«أوسلو».. تأمين مبتكر ينقل عاطلاً إلى ريادة أعمال

إيمانويل إيزنبراندت

ت + ت - الحجم الطبيعي

لم يكن يخطر على بال إيمانويل إيزنبراندت، أن يكون يوماً من الأيام رائداً للأعمال في دبي، لكن، كما يقولون «مصائب قوم عند قوم فوائد»، فبعد أن فقد إيمانويل عمله مهندساً في إحدى الشركات، بعد 11 عاماً أقامها في دبي، أشار عليه أحد الزملاء للانضمام إلى مركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال، التابع لواحة دبي للسيليكون، علّه يحظى بفكرة لأحد المشروعات، وهو ما حدث بالفعل.

نضوج

يقول إيمانويل : «هنالك نضوج في سوق الشركات الناشئة في دبي، فضلاً عن رغبة من قبل المستثمرين العالميين للاستثمار في الكثير من الشركات الناشئة بالإمارة، أكثر من أي وقت مضى، ونعتقد أن مؤتمر «ستيب» يوفر منصة مثالية ودينامية؛ للتواصل والتباحث مع الممولين وصناديق الاستثمار الجريء، إذ يقدم «بيت إنشورنس» منتجات التأمين الصحي للحيوانات الأليفة مقابل قسط شهري يبدأ من 50 درهماً، كما أن التأمين مقبول في كافة العيادات البيطرية في الإمارات وعددها حوالي 200 عيادة».

ويسعى إيمانويل اليوم للحصول على تمويل إضافي بقيمة 500 مليون دولار، بما أن شركته «أوسلو» في المرحلة الأولى «البذرة»؛ بهدف التوسع في منطقة الخليج العربي ومصر.

فرصة

ويضيف إيمانويل قائلاً: «دبي متقدّمة عن غيرها من أسواق المنطقة من حيث جاهزية البنية التحتية والقانونية والتقنية، اللازمة لازدهار الشركات الناشئة بخطوات طويلة، حيث توفر الإمارة العديد من مناسبات فرصة للتواصل مع رجال الأعمال والمستثمرين والحصول على تمويل ومواهب جديدة».

ونوّه بأن «أوسلو» نمت بشكل ملحوظ خلال أزمة «كورونا» بعدما تمكنت من الحصول على تمويل وتجاوز المرحلة (A) التأسيسية من مراحل نمو الشركات، مشيراً إلى أن الشركة زادت من 5 إلى 40 موظفاً.

تسهيلات

ويكمل إيمانويل: «استطاعت دبي من ترسيخ مكانتها مركزاً رئيساً للابتكار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولانطلاق الشركات الناشئة، باعتبارها المكان الأمثل لتأسيس الشركات، خصوصاً في ظل عصر العمل عن بُعد، حيث إن التسهيلات التي قدّمتها حكومة الإمارات، منها: تملك الأجانب بنسبة 100%، والإقامة الذهبية، ومرونة التشريعات والتسهيلات؛ سهلت كثيراً من ناحية الاحتفاظ بأصحاب المواهب المتقدّمة»، لافتاً إلى أن جميع مهندسي البرمجيات في شركة «أوسلو» اليوم حاصلون على الإقامة الذهبية.

طباعة Email