أحمد الهاشمي مهارة إماراتية في صناعة زيوت محركات السيارات

شق رجل الأعمال الإماراتي أحمد الهاشمي، طريقه في عالم الاستثمار وهو في الثامنة عشرة، وذلك بعد أن اكتسب الخبرات اللازمة من جده ووالده، ما أعانه على إدارة مجموعة «المحضار» لإنتاج زيوت السيارات، فقام بتطوير صناعة الزيوت المحلية في الإمارات، والتي اكتسب فيها خبرات منذ العام 1985.

بدأ رجل الأعمال أحمد الهاشمي، صاحب مجموعة مصانع «المحضار» لصناعة وإنتاج زيوت مختلف أنواع محركات السيارات بالشارقة، تأسيس المصنع في العام 1985 بالمنطقة الصناعية بالشارقة، مبيناً أن البدايات كانت خفيفة لإنتاج ماء البطاريات وماء الرديتر، ثم تم التوسع في إنتاج العديد من أنواع الزيوت، وبالتالي البحث عن أسواق لترويج المنتجات داخل الدولة وخارجها، ثم دول الخليج العربية.

حيث تم الاستفادة من الإعفاءات التي منحت آنذاك خلال فترة التسعينات من دول المجلس بهدف تشجيع التبادل التجاري بين دوله، لافتاً إلى أنه بعد زيادة الإنتاج تم التصدير إلى الدول العربية.

وكانت ضربة البداية إلى الأسواق العراقية، فتم تصدير أول شحنة في العام 1988، ومن ثم تم المشاركة في العديد من المعارض التجارية الخارجية، منها معرض الدار البيضاء في المغرب في العام 1988، ثم معرض بغداد الدولي شاركنا بالمنتجات الوطنية الإماراتية في العام 1989، فتم بيع مليون و200 ألف ليتر في معرض بغداد بقيمة تقدر بـ 4 ملايين و500 ألف درهم.

مهارة

واستطرد الهاشمي: في بداية العمل كان لديه 5 موظفين فقط في الشارقة في العام 1985 عندما استلم إدارة المصنع بعد إكماله المرحلة الثانوية، فزاد العدد ليصبح 120 موظفاً، كما أنه اكتسب مهارة صناعة الزيوت وإنتاجها وإدارتها من جده ثم والده، فتوسع في إنشاء المصانع، وأصبح يدير حالياً 3 منها، «المحضار» لإنتاج الزيوت بالشارقة، ثم مصنع (الاتحاد للكيماويات) في عجمان، ثم مصنع (ابكو للزيوت) في أم القيوين.

مبيناً أنه في العام 1985 كانت مصانع إنتاج الزيوت محدودة، حيث يعد مصنع «المحضار» الثالث لإنتاج الزيوت على مستوى الشارقة، ومصنع الاتحاد يعد الثاني على مستوى عجمان، وفي أم القيوين افتتح (ابكو للزيوت) في العام 1990.

وعن أول المبيعات التي جناها وحققت له أرباحاً ودفعته للاستمرار في إنتاج الزيوت، هي مبيعات (زيت الفرامل) في مركبتين محملتين إلى المملكة العربية السعودية في الثمانينات، حيث حقق أرباحاً تقدر بـ 40 ألف دولار.

جائحة

وأوضح الهاشمي أنه رغم الجائحة تمكن من مواجهة التحديات والاستمرار في الإنتاج بفضل الدعم الحكومي بصفة عامة ودعم حكومة الشارقة بصفة خاصة من خلال الإعفاءات والحسومات في الغرامات، الأمر الذي ساهم بصورة كبيرة في استمرارية عمل الشركات والمؤسسات والمصانع، وبالتالي جذب المستثمرين والاستثمارات.

مبيناً أن الإمارات أوجدت بنية تحتية ورقمية قوية وغدت مركزاً تجارياً وبوابة للعالم من حيث الاستيراد والتصدير، فلم تتوقف الأعمال بل سارت بصورة جيدة خلال الجائحة من خلال إصدار تأشيرات العمل والموافقات الأمنية.

تحديات

ولفت الهاشمي إلى أن هناك بعض التحديات التي واجهتهم، منها المنافسة الشرسة من المصانع والشركات الأجنبية التي تعمل في المناطق الحرة، والتي منها ما ينتج الزيوت، ولكن تم التغلب على ذلك من خلال الصبر وجودة المنتجات، لافتاً إلى أنه يجب دعم المصانع الوطنية العاملة في القطاع الخاص من قبل المصانع الحكومية الكبرى، الأمر الذي يرفد الاقتصاد الوطني.

طباعة Email