موعد مع مستثمر

سامي الفرا مهندس أول المشاريع المستدامة في المنطقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

انطلق المهندس المعماري سامي عدنان الفرا مؤسس ورئيس شركة «موديولار ديزاين للاستشارات الهندسية» في ميادين العمل ليكتسب خبرات غير مسبوقة في الهندسة المعمارية ولا سيما أنه انخرط في الاستشارات الهندسية مع بداية الطفرة العمرانية الثانية التي شهدتها دبي عام 2002.

وبعد عام واحد من تخرجه، كان له نصيب هائل من الخبرات النوعية العصرية في التصميم والتنفيذ، والتي صقلها أكثر فأكثر بالدورات المتخصصة والمشاركة الفاعلة في المعارض العقارية والهندسية الضخمة. ولد رجل الأعمال المهندس المعماري سامي عدنان الفرا عام 1978 في سوريا، وانتقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة برفقة عائلته بعدما انتدِب والده للعمل في السلك القضائي بمحاكم دبي عام 1984. عاش سامي طفولته في دبي وترعرع فيها، ملتحقاً بمدارسها حتى نال الثانوية العامة 1996 ليغادر بعدها إلى دمشق طلباً للعلم فأتم دراسته الجامعية هناك، عائداً إلى دبي عام 2001 وفي جعبته شهادة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق.

قرر سامي أن يؤسس شركة استشارات هندسية متخصصة ومقرها دبي، ليعزز حضوره في عالم الأعمال والنمو والازدهار الذي أثمرته الطفرة العمرانية، فأسس سامي شركة (موديولار ديزاين MODULAR DESIGN للاستشارات الهندسية) ولم يمضِ عام على ولادة الشركة حتى اندلعت الأزمة المالية العالمية على خلفية أزمة سوق الرهن العقاري الأمريكي التي ضربت بتداعياتها الاقتصادية دول العالم أجمع.

لم يغلق سامي أبواب شركته اليافعة بل شرع أبوابها على مصراعيها باحثاً عن نصر معماري جديد فكان له بصمته الهندسية في مشروع المدينة المستدامة، ثم لم يلبث أن رفع سقف طموحاته ليهندس مشروع «سيجنتشر ليفينجز» الواقع في قرية جميرا والذي أصبح مثار حسد بعض المطورين العقاريين ولا سيما بعد تسجيله رسمياً كونه أول مبنى سكني يطوره القطاع الخاص، ويعمل بالطاقة المتجددة على مستوى الإمارات والمنطقة، فهذا المشروع الذي يضم وحدات سكنية مفروشة بالكامل يستخدم الطاقة الشمسية في تشغيل مرافقه الخدمية، ما يخفض البصمة الكربونية، ويوفر على السكان حتى في قيمة رسوم الصيانة.

تفتق ذهن المهندس سامي الفرا عن مبنى صديق للبيئة يساهم في حماية الموارد والبيئة والمناخ، فكان مشروع «سيجنتشر ليفينجز» الأول من نوعه في استخدام الطاقة الشمسية في تشغيل مرافقه الخدمية (الإضاءة الخارجية والداخلية والمسبح والقاعة الرياضية وملعب الاسكواش) ما يوفر على السكان في قيمة رسوم الصيانة. وسيخفض المبنى 175000 طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً أي ما يعادل زراعة 915 شجرة محمية مدة 30 سنة.

طباعة Email