محمد سعيد النعيمي.. صاحب الشراكات الذهبية وعاشق الصناعة

تميز رجل الأعمال محمد سعيد النعيمي، خلال مسيرة عمله في دنيا المال والأعمال، بالدخول في شراكات متنوعة مع مستثمرين أجانب وعرب، كما عرف عنه تقديم المشورة للراغبين في الاستثمار في إمارة عجمان، نسبة لمعرفته بعمل جميع القطاعات الاقتصادية، ولديه العديد من الشركات الناجحة في المجال الصناعي منها صناعة الملابس الجاهزة.

وكما يشارك في أكبر مصنع لصناعة التوابل والحبوب والمواد الغذائية على مستوى منطقة الشرق الأوسط، والذي يعتبر ثاني مصنع في العالم من حيث الإنتاج ويضخ نصف إنتاجه للأسواق الخارجية.

بيئة استثمارية خصبة

ويرى محمد سعيد النعيمي، بأن دولة الإمارات تمكنت من ترسيخ التنافسية وخلقت بيئة استثمارية خصبة بفضل دعم القيادة الرشيدة في الدولة للقطاع الخاص وأتاحت إليه الانطلاقة وسط تشريعات وخدمات متطورة ساهمت في تطور جميع القطاعات الصناعية، إضافة للمبادرات التي تطلقها الحكومة والحوافز الاقتصادية المتنوعة نجحت في تجاوز أزمة تداعيات جائحة فيروس «كورونا» المستجد العالمية وعودة الأنشطة الاقتصادية، لاسيما القطاع الصناعي وذلك وفق تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية من أجل حماية صحة وسلامة العاملين في القطاعات المختلفة.

تنوع الأنشطة

وجاءت انطلاقة محمد سعيد النعيمي، في العمل الحر، بعد تقاعده من الوظيفة في القطاع الحكومي في عام 2005، حيث عمل في مجال المقاولات وذلك وفق معرفته في هذا المجال، حيث كان والده، عليه رحمة الله، من أوائل من امتلك شركة مقاولات في إمارة عجمان، وتبع نشاطه في مجال المقاولات العمل في القطاع العقاري، حيث امتلك عدداً من البنايات السكنية، ثم عمل في صناعة الملابس الجاهزة ردحاً من الزمن، وبعدها توسع في عقد شراكات مع عدد من المستثمرين لتوسيع رقعة عمله في القطاعات المختلفة.

وعمل عضواً في مجلس إدارة غرفة تجارة صناعة عجمان، حيث أسهم في عمل لجان الغرفة المختلفة في دفع مسيرة العمل الاقتصادي في الإمارة، كما استطاع تعزيز علاقته مع نخبة من رجال الأعمال الأمر الذي أسهم في تكوين شراكات، أثمرت قيام مجموعة من الأعمال التي ترفد الاقتصاد المحلي في عجمان أبرزها مصنع (توابل العرب والهند)، الذي بلغ حجم استثماراته 800 مليون درهم ويغطي نصف إنتاجه من الحبوب والتوابل العديد من دول العالم.

تعزيز الصناعة

وأكد النعيمي بأن استراتيجية الدولة لدعم القطاع الصناعي سوف تسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتفتح آفاقاً جديدة للمستثمرين، مشيراً إلى أن معظم الصناعات التي انطلقت برأسمال متوسط ولكنها في الوقت الراهن توسعت بسبب إدخال التكنولوجيا الحديثة في عمل المصانع وتطوير الأعمال مما أسهم بزيادة نسبة الأرباح الذي انعكس في توسع الأعمال التجارية ووصول المنتجات الإماراتية للأسواق العالمية.

وحقق مصنع التوابل والحبوب نمواً خلال مسيرة 23 عاماً في حجم الإنتاج والتوسع وتطوير الأعمال وإدخال التقنية الحديثة في خطوط الإنتاج والتوجه نحو الأسواق العالمية وتغطية السوق المحلي، كما يقوم بتوزيع نصف الإنتاج في السوق المحلي ولديه أقسام خاصة بالعديد من مراكز التسوق في الدولة، ولهم العلامة التجارية ( 777 ) الخاصة بالتوابل والحبوب الغذائية.

ويشير النعيمي إلى أهمية التنوع في الأنشطة الاقتصادية، وذلك وفق حاجة السوق الداخلية والخارجية، وتحقيق نجاح الشراكات يتم بناء على وجود دراسات الجدوى الاقتصادية الدقيقة، كما يتيح التنوع مواصلة الأعمال عند تعثر أحد الأنشطة الاقتصادية.

وحرص النعيمي تشجيع أولاده للانخراط في العمل الحر، والبدء في مشاريع صغيرة من أجل اكتساب الخبرة، والمساهمة في دفع مسيرة عجلة التنمية الاقتصادية.

طباعة Email
#