«الليوه» إيقاع السعادة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يزخر التراث الإماراتي بالعديد من الفنون الشعبية، من بينها فن الليوه الذي يعد أحد الفنون الشعبية في الإمارات، فقد كان يعبر في الماضي عن بدء الرحلات البحرية، ليتطور بعد ذلك ليكون أحد الفنون المهمة في المناسبات والأعراس.

فن الليوه عبارة عن تجمع الرجال بمصاحبة مزمار وطبول تسمى «مسندو» وكذلك «الكاسر» و«الرحماني»، ويكون الغناء بشعر تختلط فيه العربية باللهجة السواحلية، ويكثر خلاله التغني بالبحر والساحل، وانتشر هذا الفن ليصبح في معظم دول الخليج العربي.

أجواء البهجة

يقول حسن علي لاغر، باحث في التراث: «إن فن الليوه كان في القديم يقدم في الأحياء الشعبية بمناسبة ومن دون مناسبة تعبيراً عن الفرح والبهجة وروح التكافل بين أفراد المجتمع، وكان في الغالب يقام أيام الجمعة لتجمع الناس يحتفون بالفرقة في أجواء استثنائية».

الآلة الرئيسية

الآلة الرئيسية في فن الليوه، هي آلة المزمار وتسمى أيضاً الصرناي، وهي عبارة عن مزمار كبير به 6 ثقوب لإنتاج الموسيقى، بالإضافة إلى عدة آلات أخرى، منها: طبول الشيندو، والكبوة، والكاسر، مع آلة البيب أو الباتو، وهي صفيحة يدق عليها العزف باستخدام جريد النخل بهدف إصدار صوت معدني الغرض منه إعلام الجمهور ببدء فن الليوه.

تناغم

يبدأ هذا الفن بعزف صاحب المزمار بعض الألحان حتى يدخل الإيقاع، ثم الغناء، ليقوم بقية الأفراد بالأداء الحركي الحي، بالاستدارة حول العازفين بالتقدم خطوتين كبيرتين إلى الأمام ثم خطوة أو خطوتين قصيرتين إلى الخلف.

طباعة Email