عائلة فيصل 30 عاماً من النجاح

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قبل 30 عاماً، قدم المهندس فيصل أبو النعاج إلى الإمارات مع أسرته، وفي جعبته الكثير من الأحلام التي يرغب بتحقيقها، لم تكن البدايات سهلة، فرأس المال كان بسيطاً، ولكن الإرادة كانت قوية، بفضل الإصرار على النجاح في بلد يعزز الاقتصاد، ويمتلك مناخاً آمناً للاستثمار، فأنشأ أبو النعاج مصنعين، هما: قرطبة ومونديال، لأعمال المطابخ والخزائن والرخام.

بدايات

كان فيصل يعمل مهندساً في دمشق، وسمع كثيراً عن الانطلاقة العمرانية في الإمارات، فقرر القدوم إليها، وبدأ مشروعه الذي لطالما حلم به، كانت البداية بموظف واحد.

ولكن بمرور السنوات، اتسعت أعماله لتشمل جميع إمارات الدولة، اجتهاده في العمل، وحرصه على إثبات ذاته، جعله لا يتغيب عن العمل سوى أيام معدودة طيلة 30 عاماً، لأنه يؤمن بأن المشروع الناجح، يحتاج إلى المتابعة والاهتمام بالتفاصيل، والوجود المستمر في العمل.

وطن العدالة

«هي وطني ووطن أولادي»، هكذا وصف أبو النعاج الإمارات، قائلاً: سافرت وعملت في دول كثيرة، لم أجد مثل الإمارات في آمنها وكرم شعبها، واحتضانها كافة الجنسيات، فمنذ وصولي إليها، شعرت بالحرية، فيمكن لأي فرد الاستثمار والنجاح فيها، لأنها تمكن الكفاءات، وتعزز الانفتاح على جميع الشعوب، ما يجعلها واحة للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

فالقانون فوق الجميع، والعدالة والقيم الإنسانية متأصلة في كل مكان، فلا يضيع حق أحد. ويضيف: ربيت أولادي الأربعة في دبي، والتحقوا بالمدارس والجامعات، وجميعهم مهندسون، واليوم كبروا وأصبحوا شباباً، ولديهم حياتهم وأعمالهم الخاصة.

مقصد الملايين

في لقاء «البيان» مع الأب فيصل، كان يجلس ابنه المهندس أحمد بجواره، مستمعاً إلى رحلته في الإمارات، معلقاً: تعلمت من والدي المثابرة والتخطيط في العمل، فبعد تخرجي في الجامعة، كان من الممكن أن أعمل معه، ولكنه أراد أن تبدأ حياتي المهنية في شركات أخرى، فتعلمت وتدربت، وفتحت شركة تصليح للصيانة مع إخوتي.

وقد ساعدني والدي كثيراً بخبراته وعلاقاته، فهو أب حنون، تحتل العائلة أولى اهتماماته. مشيراً إلى أن حياته في الإمارات، جعلت منه شخصاً ناجحاً منفتحاً على مختلف الثقافات، ولديه الكثير من الصداقات، ويحمل الكثير من الطموحات التي يسعى إلى تحقيقها. ويؤكد أن الإمارات بالنسبة له، وطن ترعرع بين ربوعه، ويعشق ترابها، ويعرف كل زاوية وشبر على أرضها، فهي، كما يصفها «مقصد الملايين وأرض الفرص».

 

 

طباعة Email