عائلة إيفا هلسه.. ضيافة أسرية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تشم رائحة الماضي الجميل بين أركان مطعمها، وكأنك عدت بالزمن للوراء، حيث البيوت الجميلة الدافئة، بحنان الجدة وأكلاتها الزكية، فترى إيفا مؤسسة مطعم «three by eva»، وهي تنثر الفرح في كل مكان، بوجهها البشوش، وطاقتها الحيوية، برفقته بناتها إيميلي وليليان ريحاني.

الثلاث بمثابة مثلث الحب، الذي بني على أساسه المطعم، فلكل واحدة فيهن دور تؤديه على أكمل وجه، فإيميلي رئيس الطهاة، تساعد والدتها في تحضير الأكلات، أما ليليان، فهي تهتم بأمور التسويق والجانب الإبداعي.

الأميرة الصغيرة

جاءت إيفا إلى دبي قبل 17 عاماً، برفقه عائلتها، وبداخلها شغف وحب إعداد الأكلات العربية، فهي ترعرعت مع والدتها التي علمتها فنون طبخ الأكلات الأردنية العربية الشهية، فكانت تساعدها وهي صغيرة، أحياناً تبهرها بما أعدته، وأحياناً أخرى تكون مصير الأكلة سلة المهملات، كبرت إيفا، وكبر معها حب المطبخ، وكأنه مملكتها الخاصة، وهي أميرته الصغيرة، التي تمسك بيديها العصا السحرية لإعداد كل ما لذ وطاب، لتجعل الجميع يتذوق أكلاتها.

في الإمارات، وجدت إيفا ضالتها، فشعرت أنها في المكان المناسب، الذي ستستطيع من خلاله تحقيق حلمها، وتربية بناتها بالطريقة التي ترغب بها، كيف لا، ودبي هي مدينة الفرص، التي يسعى الكثيرون للعيش فيها، بدأت إيفا بتقديم فيديوهات على منصة يوتيوب، وبرامج تلفزيونية عن الطبخ، ليأتي الوقت لتفتح المجال مع بناتها، لتأسيس مطعم يجمعهن سوياً.

حكاية كل طبق

ترى إيفا أن القناعة والرضا، سر نجاح البيزنس، أما العائلة، فيكمن في الحب والعطاء. إيميلي هي الأخرى اكتسبت من والدتها بشاشة الوجه، فترحب بزبائن المطعم، وتروي لهم عن حكاية كل طبق، فالأطباق الشهيرة، بمثابة عادات وتقاليد، تعكس تاريخ وحضارة المنطقة العربية. أما في المطبخ، فهي تعد أشهى الأكلات، إلى جانب والدتها. ليليان هي مبدعة الأفكار، والمسؤولة عن التسويق، إلى جانب كونها تحب الموسيقى، فتجدها تعزف على البيانو في المطعم، لتعطي أجواء من الدفء في المكان.

قائد استثنائي

إيميلي وليليان، تؤكدان أن نشأتهما في دبي، خلقت منهما فتاتين طموحتين، تنظران دائماً نحو المستقبل بعين التفاؤل والتحدي، لأنها مدينة ترحب بالشباب من مختلف الجنسيات، بغض النظر عن جنسياتهم ودياناتهم وانتماءاتهم، خاصة في مجال توافر فرص العمل في مختلف المجالات، وهو الأمر الذي يجعلها المفضلة لدى الشباب. إيفا هي الأخرى، تشير إلى أن ما تقوم به القيادة الرشيدة مع الشباب، هو ما ألهمها لتقوم بنفس الشيء مع بناتها، ليصبحن سوياً، ويفتتحن المطعم الخاص بهن، وعلى طريقتهن الخاصة، والتي لطالما حلمن بها. وتضيف: قدوتي هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فهو قائد استثنائي، جعل دبي دانة الدنيا، ونستلهم منه الرؤية الصائبة.

طباعة Email