ناصر النويس: أثق بابنتي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يؤمن رجل الأعمال الإماراتي ناصر النويس بأن لا نجاح من دون فريق ولا استمرار في أي نجاح من دون عامل الثقة. كان ذلك وصفة نجاح للتوسع من فندق واحد في 1993 إلى أكثر من 100 حالياً بين آسيا وأفريقيا ومناطق أخرى. واليوم يحرص الأب على نقل خبراته إلى أبنائه ومن بينهم شيخة النويس التي يضع ثقته فيها.




تأثير الأب

يحيل النويس جزءاً من براعته في عالم الأعمال إلى الطريقة التي تعامل بها معه والده: رماني مباشرة في صخب العمل لكي أتعلم كل شيء. يستذكر تلك المرحلة التي كان فيها تلميذاً في المدرسة الإعدادية، وكان صباحاً يحضر إلى مكان عمل والده تاجر الخضار والفواكه: كانت مهمتي أن أسجّل في دفتر صغير بيانات التجار الذين ورّد لهم والدي صناديق البضاعة التي كانت تصل إلينا في ذلك الوقت من لبنان. بعد المدرسة، كان عليه أن يعود لإكمال مهمته: هذه المرة، أمر على كل التجار لأحصّل أموال تجارتنا، ثم أسجّل في دفتر كبير نتيجة هذا المحصول.



كما الأب كما الابنة

الأمر ذاته فعله النويس مع ابنته شيخة التي أثق بها جداً، وحفّزتها لكي تتعلم كل شيء في صناعة الفنادق من الألف إلى الياء وأنا مؤمن بأنها ستكمل مسيرتنا إلى مصاف النجاح والازدهار.

وحين أنجزت شيخة النويس، التي تتولى اليوم مهام نائب الرئيس لشؤون الملاك، مهمة ضخمة في الإشراف على افتتاح منتجع تابع للمجموعة على ساحل جزيرة السعديات التي تعد محمية للحياة الطبيعية في أبوظبي، شاهدت كل نجاحها في تعابير ظهرت في عيون والدها: لم يعبّر بالكلام، ولكنني، عرفت من عينيه، مدى افتخاره بما قدمت، وتحديداً بالعناصر الإماراتية التي عملت معنا في هذا الفندق ومن بينها مواهب فنية جسدت سيرة تراثنا وروح المكان عبر مئات الأعمال الفنية التي وزعت في الغرف ومرافق الفندق.

تقول: القيادة الرشيدة في بلادنا هي أيضاً المحفز الأول بالنسبة لنا كشباب على التواصل مع العالم وعكس قيمنا وحضارتنا وتاريخنا، وهذه أيضاً رسائل أسست عليها مجموعة روتانا.

طباعة Email