محمد الحمادي: إرادتنا شعلة تنير دربنا

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

استلهم محمد الحمادي مؤسس «بيك ان مور» في دبي مشروعه الأول من إصراره على النجاح والتفرّد في مجاله، وسعيه الدؤوب للوصول إلى القمة، يقول: «كلنا متميزون بطريقة أو بأخرى، أنا أعتبر نفسي ملهماً وقائد نفسي، لا أحتاج إلى أن أنظر إلى حياة أحدهم، طبعاً لا أنكر أن هناك أناساً أقدّرهم وأعجب بهم في الحياة بشكل عام، أنا أؤمن بالبحث في داخلنا عن رغبتنا، وهذه الإرادة هي الشعلة التي ستنير دربنا إذا اهتممنا بها».

وشهدت دبي مؤخراً افتتاح «بيك ان مور» العلامة التجارية الإماراتية، أول مصنع مخبوزات وكافيه يقبل التعامل بعدد كبير من العملات الرقمية المشفرة، منها «البيتكوين» و«السولانا» وعملة «الشيبا اينو» والإيثريوم والتيثر، وغيرها من العملات المشفرة بدبي.

وقال محمد الحمادي عن فكرة هذا المصنع والمقهى الحديث والدافع وراء إطلاقه: «إن العالم يشهد التحوّل نحو الدفع بطرق الدفع المختلفة، وبخاصة العملات الرقمية والمشفرة»، مشيراً إلى أن تدشين هذا المقهى يتسق مع استراتيجية إمارة دبي نحو تبني هذه الطرق الجديدة في الدفع، مؤكداً أن هذه الخطوة تعتبر مبادرة جديدة ومغامرة في الوقت ذاته، ولكن أعتقد وبعد دراسة مفصلة للسوق أنها سوف تصبح أكثر طريقة للدفع سهلة الاستخدام وقابلة للتداول إذا زاد الطلب على المنتج.

وحول العوامل التي أثرت في توجهه نحو الأعمال قال: «إنني من الذين يرغبون بخلق الفرص وتوظيف الوقت والجهد في شيء أحبه. وجودي كموظف لن يتيح لي ذلك على نطاق واسع، كما أن احتمال أن يكون دخلي أكبر من أي وظيفة أعمل بها وارد، ولكني فضلت التحدي وشق الصعاب واختراع شيء من عدم ومراقبته يكبر أمام عيني، وهذا ما يعطيني ذاك الشعور الذي يصعب وصفه من الرضا، والذي أعتقد أنه حق شرعي لكل شخص».

وكيف بدأت الخطوة الأولى في عمله؟، أجاب الحمادي: «خلال الجائحة كثير من مجالات الأطعمة والمشروبات تأثرت، وأغلقت معظمها، ولكنني اعتبرت أن هذه فرصة يجب استغلالها فقررت أن أستثمر في مصنع للأغدية وكوفي شوب لتوفير نموذج صحي وراقٍ من المطاعم للمجتمع، كما أنني أعمل مع فريق قوي على أساسهم ومساعدتهم بنيت مصنعي. أؤمن أن الاستثمار في الإنسان هو الأنجح لكل البدايات».

وبسؤاله هل كان رأس المال عائقاً؟ وكيف تغلّب على هاجس التمويل في البداية؟ أجاب الحمادي: «مشروعي تمويل شخصي بحت، وكل ما يدخل علينا من المصنع يتم ضخه مرة أخرى في المشروع لدعمه ومساندته للنمو».

وحول تجربته وكيف تغلّب على صعاب البدايات قال الحمادي: «إنني أستمتع بكل لحظة في رحلة مشروعي، تخطي الصعاب خطوة لا بدّ منها في كل مشروع حتى يقف على قدميه ويرى النور، وكل عقبة هو درس قيّم يقوّينا ويدفعنا للأمام».

وفي النهاية وعن رؤيته للمشروع بعد 5 سنوات من الآن، يقول الحمادي: «طبعاً هدفنا هو التماشي مع رؤية الإمارات، دولتنا هي دائماً السبّاقة في كل جديد، ولديها أرقام قياسية تنافسية في كل المجالات، نحن نتبع نفس النهج ونعمل دائماً نحو تحقيق أذكى وأفضل وأكثر استدامة للموارد وأسعد غدٍ. ننظر دائماً نحو التقدم والتوسع في العمل وإنتاج الأفضل، وأن نكون من المعروفين والمتميزين في الدولة وأن ينظر إلينا كواحدة من العلامات المعروفة في عالم الأطعمة والكوفي شوبات».

 

طباعة Email