نصحت اختصاصية تغذية أردنية الصائمين بأن يكون إفطارهم على مراحل. وقالت المتخصصة بمركز الشفاء الطبي في عمان ليلى بني هاني: الصوم فرصة لفقد الكثير من الوزن، إذا اختار الشخص نوعية الطعام التي يتناولها على مائدة الإفطار، وابتعد قدر الإمكان عن المأكولات المشبعة بالدهون.

وحذرت من الإفراط في تناول طعام الإفطار وممارسة الرياضة بعد ذلك مباشرة، لأن الدورة الدموية حينها تتجه إلى الجهاز الهضمي لهضم الأكل، رغم التأكيد على أهمية النشاط البدني وما تلعبه الرياضة من دور مهم وتأثير إيجابي في عملية إنقاص الوزن وحرق الدهون والتخلص من السموم المحتبسة في الجسم. وأفضل الرياضات للصائم هي المشي المعتدل، وركوب الدراجات، على أن تمارس في أماكن بعيدة عن التلوث، وأجواء الحرارة وتكون الرطوبة فيها معتدلة.

ودعت بني هاني الى اتباع نظام غذائي صحي ومنظم، وتقسيم الإفطار على مرحلتين أو ثلاث والابتعاد قدر الإمكان عن السكريات والمشروبات الغازية عالية السكر، واختيار اللحوم الخالية من الدهون واللحم الخفيف مثل صدور الدجاج.

وأبانت ان مشاكل التغذية التي يعانيها عادة الصائم بعد الإفطار، تأتي بسبب عدم دخول الطعام الى الجسم طوال النهار، وعند الإفطار يكون الجسم بحاجة الى السكريات فيتناول الصائم السكريات ذات النسب المرتفعة وبخاصة العصائر المنوعة، ما يؤدي الى هبوط في السكر لدى الإنسان فيتناول بعدها المأكولات المشبعة بالدهون، الأمر الذي يزيد من تخزين السعرات الحرارية في الجسم دون حدوث أي نشاط حركي فيصاب الصائم بالتخمة وتحدث بعدها السمنة.

وأشارت الى أن الجسم السليم يجب أن يحتوي على النسب الطبيعية بحيث تكون نسبة الدهون 24 % للسيدات و15% للرجال ونسبة المياه 60 %، والعضلات هي النسبة المتبقية من الجسم.

مكسرات للجوع

وحثت على عدم تناول المكسرات والحلويات الرمضانية عند الشعور بالجوع، ويفضل تناولها بعد ساعتين من الإفطار، وبكميات قليلة مثل أكل حبات القطايف الصغيرة أو قطعة كنافة.

ولتقليل نسبة الدهون بالطعام يجب استخدام السكر البني أو الدهون المخففة بالماء وشيّ القطايف بالفرن دون سمنة حتى تفقد نسبة من دهونها، وتناول مشروبات قليلة السعرات، منها التمر هندي غير المحلى والكركديه، وعدم تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، لأنها تسبب إرهاقا شديدا للجسم، إذ تعمل على خفض نسبة السكر في الجسم.

وجبة مهمة

يعد السحور الوجبة الرئيسة التي يجب الحرص على تناولها؛ لأنها تقلل الشعور بالجوع أثناء ساعات الصيام، لذا من الضروري أن تحتوي على البروتينات والدهون والكربوهيدرات المركبة (كالبقوليات)، وأكل الوجبات السريعة في السحور خطر، لأنها غنية بالدهون والأملاح وتزيد من الإحساس بالعطش في النهار.