"روحانيات الشهر الكريم قادتني كمطرب لتقديم الأغنيات الدينية".. هكذا بدأ المطرب مصطفى قمر حديثه عن فكرة أو عمل في رمضان له معه ذكرى وأثر في مساره الإبداعي، حيث اعتاد سنويا تقديم أغنية دينية. فقال رمضان بالنسبة إليّ اسم على مسمى فهو شهر كريم وفضيل، وكل اسم له دلالة حقيقية، فهو مليء بالكرم في الأخلاق والطباع والصدقات والتسامح والتقرب إلى الله، وعظيم لأنه أقرب الشهور إلى الله سبحانه، فالفضائل تكثر فيه، وهو الأحب إلى قلبي، لروحانياته وشعائره وطقوسه، وكلها عوامل تدفعني إلى المزيد من الإبداع في عملي.
وكمطرب أغني التواشيح والأغنيات الدينية كل عام احتفالاً بالشهر الكريم، لولا هذه الشعائر والروحانيات لما قدمت مشاريعي الغنائية فيه بهذا الإحساس، فلرمضان شعور مختلف وإحساس رائع.
وقال قمر: أتذكر جيدًا أغنية "مولاي سبحانك" التي قمت بغنائها خلال رمضان منذ سنوات، وأعترف أنها كانت نقطة تحول كبيرة في حياتي، بل أعتبرها أهم مشاريعي الدينية الغنائية التي قدمتها حتى الآن؛ نظرًا إلى ما أحدثته من أصداء ناجحة، فكل شخص استمع إلى هذه الأغنية شعر بإحساس روحي جميل، وهو نفسه الذي شعرت به عندما كنت أقوم بتسجيل كلمات الأغنية، وحتى يومنا هذا، يتم عرضها خاصة في شهر رمضان، بجانب مشاريعي الغنائية الدينية الأخرى التي أقدمها كل عام.
وعن مشروعه الديني الجديد قال قمر: الآن تعرض لي أغنية "والله زمان يا رمضان" والتي انتهيت منها أخيرًا من أجل عرضها خلال هذا الشهر الكريم احتفاء به وبقدومه، وأتمنى أن تنال رضا وإعجاب الناس، وأن تنال استحسانهم.
وعلى مستوى الدراما الرمضانية أضاف قائلاً: أيضًا أريد أن أذكر مسلسل "منتهى العشق" والذي قدمته منذ عامين وكان في الشهر الفضيل، وهو الآخر كان علامة فارقة ونقطة فاصلة في حياتي والحمد لله، والمسلسل كانت له أصداء رائعة، وابتعدت مؤخرا عن الدراما؛ بسبب تداعيات الأحداث بعد ثورة 25 يناير، وبسبب الأحداث السياسية المتصاعدة بشكل يومي على الساحة في مصر.
