امتدت الآثار الإيجابية لمبادرات القيادات الرشيدة في الدولة، للحث على ممارسة الرياضة، والحفاظ على الموروث الشعبي، إلى المواطنين.
حيث كان للبعض منهم مبادرات حديثة، تعضد المنهج الرياضي، وتستنهض الهمم بأفكار جديدة.. من بين هذه المبادرات، تلك التي بدأها رجل الأعمال جمال الشعفار، ولاقت نجاحاً كبيراً، بعد أن انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، بما يفوق التوقعات.
الإمارات.. ليست مجرد وطن.. نبت في صحراء العرب، فأينع وأثمر خيراً يعم على مختلف البلاد والعباد. بل هي ملحمة إنسانية، يمتزج فيها الكفاح بالعبقرية، وتنتصر فيها الأفكار غير التقليدية.
امتدت الآثار الإيجابية لمبادرات القيادات الرشيدة في الدولة، للحث على ممارسة الرياضة، والحفاظ على الموروث الشعبي، إلى المواطنين، حيث كان للبعض منهم مبادرات حديثة، تعضد المنهج الرياضي، وتستنهض الهمم بأفكار جديدة، نالت قسطاً كبيراً من الاهتمام وأعداد المشاركين، وكذلك التفاعل المجتمعي.
من بين هذه المبادرات، تلك التي بدأها رجل الأعمال جمال الشعفار، كفكرة في يونيو 2019، قبل أن تنطلق في أغسطس من العام نفسه بـ «كايت بيتش» في جميرا بدبي، وأُطلق عليها «تحدي جمال»، وكانت تهدف إلى تحفيز الجميع على المشاركة، واتباع نظام رياضي صحي، ولأن المشاركة فيها فاقت التوقعات، فقد غزت مواقع التواصل الاجتماعي، وتحولت إلى الحدث الأكثر تداولاً، و«تريند» في موقع «إنستغرام».
ووصف جمال الشعفار مبادرته حينها، بأنها جاءت ترجمة للرسالة المجتمعية، وتعزيز دور الرياضة في حياة الإنسان، بما ينعكس على حياته العملية.
وهذا ما تسعى إليه الدولة من خلال اهتمامها بكافة المجالات، وتطوير البنية التحتية والبيئية والصحية، كما أنها تهتم برعاية الموهوبين وصناعة الأبطال، لتحقيق الإنجازات باسم الإمارات، وفي الوقت نفسه، لتصبح ممارسة الرياضة أسلوب حياة، لأنها من الأساسيات التي تحقق السعادة لفئات المجتمع.
وقال إن الدولة تنبض بالحيوية والنشاط والسعادة، وهناك مبادرات عديدة لترجمة الخطة الاستراتيجية، حتى أصبحت أجندتها الرياضية السنوية في جميع الإمارات، تحفل بمئات الفعاليات المختلفة على مدار العام.
وبعد نجاح المبادرة في عامها الأول، استكملت في 2020، وتطورت وزاد أعداد المشاركين فيها على مستوى الدولة، من المواطنين والوافدين، لا سيما بعد أن حظيت بأصداء عربية وعالمية كبيرة، وذاع صيتها في مواقع التواصل الاجتماعي.
حيث حقق «هاشتاج» المبادرة، رقماً قياسياً في التداول والانتشار، ما جعل الكثيرين يشاركون في التدريبات التي يمارسها فريق الشعفار، كالجري وركوب الدراجات الهوائية والسباحة والترايثلون، وغيرها من الرياضات، وأدى هذا إلى اكتشاف المواهب الشابة والواعدين، الذين يمكن أن يكونوا نواة لأبطال قادمين في المناسبات الكبرى، خاصة أن عدداً كبيراً من الأطفال الصغار، أعمارهم تبدأ من 8 سنوات، شاركوا فيها، رفقة آبائهم، بجانب فئة الشباب الذين زادت أعدادهم تحديداً في سباقات وصلت المسافة فيها إلى نحو 21 كيلومتراً.
وعقب نجاح مبادرته للعام الثاني على التوالي، أكد الشعفار أن المبادرة، رغم انطلاقها بصورة عفوية، إلا أنها تحمل رسالة تهدف إلى تعزيز الرياضية كأسلوب حياة، والسير على خطى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
حيث يعتبران سموهما قدوة ونموذجاً يحتذى به لتشجيع الناس على ممارسة الرياضة، معرباً عن سعادته بانتشار مقاطع التدريبات على نطاق واسع، بين مختلف شرائح المجتمع، لتحظى المبادرة بإقبال منقطع النظير من قبل أصدقائه، وكل من تفاعل مع المجموعة، من الصغار والكبار. إنها نموذج من المبادرات العديدة، التي تقام في الإمارات، وهي نتيجة طبيعية لاهتمام الدولة بالرياضة عبر 50 عاماً، ما يجعل منها أسلوب حياة.

