رقصات بوصلتها الفرح وزينتها الطفولة، ترمي إلى إسعاد الناس في مناسبة الأعياد وبث الإيجابية في نفوسهم لمواجهة الجائحة وإفرازاتها، قدمها أعضاء مركز الرقص في كينيا، على خشبة المسرح الوطني، خلال الأيام الماضية مع أدائهم الممتع لرائعة تشايكوفسي «كسارة البندق».