لا يتأثر محارب النور بقول المحيط، «بعض الناس لا فائدة منهم»، بل يتابع سعيه لإلهام الآخرين، وبهذه الطريقة يحقق لنفسه الإلهام أيضا.
يحتفظ محاربو النور بألق أعينهم. يعيشون في عالمنا وتشكل حياتهم جزءا من حياة الآخرين، ويبدأون رحلتهم من دون زوادة أو نعل. وهم جبناء في الغالب، ولا يتصرفون دوما بطريقة صحيحة.
يعاني محاربو النور من أمور لا فائدة منها، ويتصرفون أحيانا بشكل يثير الازدراء، وغالبا ما يعتقدون أنهم غير قادرين على التطور. ويظنون أحيانا أنهم لا يستحقون أي تقدير أو معجزة. كما أنهم غير واثقين تماما بالعمل الذي يقومون به. وغالبا ما يمضون الليل وهم يفكرون أن حياتهم لا معنى لها.
لهذا السبب هم محاربو النور، لأنهم يخطئون ويسألون ويبحثون عن الأسباب وسيجدونها.
استخدام جنون النفس
يدرس محارب النور بدقة الوضع الذي يرغب ببلوغه. ومهما كان الهدف صعبا، فلا بد دائما من وجود طريقة للتغلب على الحواجز. وعليه، يقيم الطرق البديلة ويشحذ سيفه، ويسعى ليُغمر قلبه بما يتطلب لمواجهة التحدي.
يدرك المحارب مع تقدمه نحو هدفه، أن هناك المزيد من الصعاب التي لم تكن في الحسبان.
يعلم محارب النور أن الجلوس في انتظار اللحظة المناسبة، يعني أنه لن يتحرك أبدا من مكانه، كما أن اتخاذ خطوة جديدة يتطلب قدرا من الجنون.
والمحارب يستخدم هذا القدر، لأنه لا يمكن للمرء - في الحرب وفي الحب- أن يرى أبعاد كل شيء.
قبول الوحدة مع الحرب
يعلم محارب النور أنه ما من أحد أحمق، وأن الحياة تعلّم الجميع وإن تطلب ذلك وقتا. لذا فإنه يعامل جاره تبعا للقيم والمثل التي يسعى إليها، والتي يرغب في إظهارها للعالم بأكمله لمعرفة مقدرات كل إنسان.
لا يتأثر محارب النور بقول المحيط، «بعض الناس لا فائدة منهم»، بل يتابع سعيه لإلهام الآخرين، وبهذه الطريقة يحقق لنفسه الإلهام أيضا.
استخدام الطاقة
يعلم محارب النور أنه من المستحيل أن يعيش الحياة في حالة استرخاء كامل.
فقد تعلم من رامي السهام، أنه لكي يطلق السهم باتجاه مسافة بعيدة، عليه أن يبقي قوسه مشدودا، وتعلم من النجوم أن الانفجار الداخلي هو السبب الوحيد لكي تشّع. كما أدرك خلال دراسته لأحد المعوقات، أن الجواد يتحفز بشد عضله.
