أرسلت صديقة لي، اسمها جوليا، النص التالي.. وحينما حاولت الاتصال لأسألها إن كانت هي من كتب النص، علمت بسفرها ولا أعرف بالتحديد متى ستعود.
بحثت في الانترنت، وخمن ما الذي اكتشفته؟ أن هناك الكثير من المناقشات التي تدور حول هذا الموضوع في العديد من المواقع وبما معناه، أن النساء اليوم يبحثن عن أسباب للوقوع في حب الجنس الآخر.
وبصفتي رجلا يوافق على بعض منها، قمت بإعداد قائمة اعتمادا على ما ذكرنه:
نحب الرجال لأنهم لا يستطيعون ادعاء الحب، حتى لو جهدوا في ذلك.
لأنهم لن يفهمونا أبدا، وعلى الرغم من ذلك يستمرون في المحاولة.
لأنهم لا يزالون قادرين على رؤية جمالنا، على الرغم من أننا لم نعد مقتنعات بذلك.
لأنهم يفهمون المعادلات، والسياسة، والرياضيات والاقتصاد ولكن لا يفهمون قلب الأنثى.
لأنهم محبون لا يستريحون إلا عندما نحقق (أو ندعي) حصولنا على سعادتنا.
لأنهم قادرون على إضفاء الأهمية على الرياضة لتصبح بمستوى يوازي الدين.
لأنهم لا يخافون مطلقا من الظلام.
لأنهم يصرون على تصليح الأشياء التي لا معرفة لهم بها، ويكرسون أنفسهم لها بحماس المراهقين ذاته، ويصابون بالإحباط حينما لا يحققون النجاح.
لأنهم مثل الرمان، معظم ما فهيم غير قابل للهضم، باستثناء حباته اللذيذة.
لأنهم لا يعلقون أبدا على ما يمكن أن يفكر فيه الجيران.
لأننا نعرف دائما بماذا يفكرون، وحينما يفتحون فمهم يقولون بالتحديد ما توقعناه منهم.
لأنهم لا يحلمون أبدا في تعذيب أنفسهم بلبس الكعب العالي.
لأنهم يحبون أن يكتشفوا ما عندنا وما في أرواحنا.
لأنه بإمكان فتاة في الرابعة عشرة أن تمر أمامهم لتعقد الدهشة لسانهم، وأن تقوم شابة في الخامسة والعشرين بترويضهم دون جهد يذكر.
لأنهم دوما ينجذبون إلى أقصى التطرف، الثري والزاهد، المحاربون والرهبان، الفنانون والقادة.
لأنهم يفعلون كل ما باستطاعتهم وما هو ممكن في محاولة لإخفاء ضعفهم.
لأن خوف الرجل الأكبر من ألاّ يكون رجلا (ولا يرد في ذهن المرأة على الإطلاق ألاّ تكون امرأة).
لأنهم يأكلون كل شيء في صحنهم، ولا يشعرون بالذنب لذلك.
لأنهم يستمدون سعادة كبرى من أشياء لا تثير الاهتمام، مثل ما حدث في العمل، أو الأنواع المختلفة من السيارات.
لأن لديهم أكتافا نستطيع أن نريح رؤوسنا عليها من دون جهد كبير.
لأنهم في حالة سلام مع أجسادهم، باستثناء أشياء صغيرة لا أهمية لها مثل الصلع وزيادة الوزن.
لأنهم على الدوام شجعان بصورة مدهشة أمام الحشرات.
لأنهم لا يكذبون أبدا بشأن أعمارهم.
لأنهم على الرغم من كل شيء يحاولون الاستعراض بأنهم لا يستطيعون العيش دون امرأة.
لأننا حينما نحاول أن نقول لأحدهم «أنا أحبك»، يسألوننا دوما أن نشرح لهم بالتحديد: كيف؟
