صدر حديثاً للكاتب العراقي شاكر نوري رواية جديدة بعنوان «نزوة الموتى» أنجزها المؤلف خلال إقامته في باريس ولكن معظم أحداثها تدور في العراق، تقدمت مقولتان في الصفحات الأولى من الكتاب لـ «نيتشه» و«رولان بارت» ثم قدمها المؤلف كإهداء إلى ولده كنان ثمرة أعوام البحث والحب والمصادفة ليقرأ ما كتبه والده عن جده الراحل.
من أجواء الرواية نختار:
أتكون النزوة رعشة في قلب الحياة أم أنها الحياة؟ إذا ما انتهت من قبضة الموت، ذهبت لتحيا في ما وراء القبر.. فالنزوة دم، يفلت، على الدوام، من الهلاك، تلاحق خطواتنا، وتغرينا مثل عشيقة محرمة أو ثمرة لذيذة مسمومة. وفي الغالب، نخجل أن نفصح عنها رغم أن حياتنا ما هي إلا نزوات.. ونزوات.. وما تبقى خيبات ومتاعب وسوء فهم.
هأنذا أعثر على نزوتي في سراج أحمله بين يدي، في رحلتي هذه، أستضيء به قبر أبي.. سراج من الضوء أم سراج من الكلمات. نزوة الموتى تعكس في مراياهم الساخرة الروح الغامضة لعالمنا ... رفات أبي.. كابوس أحاول أن أستيقظ منه عبر الكلمات.
الكتاب: نزوة الموتى
الناشر: دار الفارابي ـ بيروت 2005
الصفحات: 214 صفحة من القطع المتوسط
