أسعار المواد الغذائية والسلع التموينية ومواد البناء والبنزين انخفضت في معظم دول العالم بسبب الأزمة المالية التي تمر بها جل دول العالم، ولكن أسعارنا ثابتة.. (يا جبل ما يهزك ريح) ولم تتأثر، بل على العكس فالكثير من المواد الغذائية وغيرها من السلع لاتزال ترتفع يوميا، ولن تؤثر عليها الأزمات السابقة ولا وحتى اللاحقة، لأننا في نظر التجار والموردين نعيش في عالم آخر وكوكب مختلف.
فسعر كرتونة البيض وصلت إبان أزمة البيض الشهيرة إلى 30 درهما وانتهت المشكلة على خير ولكن سعر كرتونة البيض لم تعد إلى سعرها السابق وإنما استقرت عند حدود تراوح بين 15 و18 درهما للكرتونة، علما بأن سعرها قبل الأزمة كان يتراوح بين 9 و12 درهما. أما عن أسعار الأرز والخبز وغيرهما فحدث ولا حرج، والسبب ارتفاع أسعار البنزين والديزل التي انخفضت عالميا.
ولكنها لم تتزحزح محليا، ولاتزال تعيش عصرها الذهبي وتباع بالأسعار القديمة 170 دولارا للبرميل، وليس مستبعدا أن يطل علينا بعض «الهوامير» غدا ليقولوا عندنا كميات كبيرة من المواد الغذائية والسلع التموينية تم شراؤها بأسعار عالية وبالتالي نحتاج لمدة شهرين أو ثلاثة لنرى انخفاض الأسعار في الدولة. في العديد من الدول ذات الدخول المنخفضة.
ومنها الأردن مثلا انخفضت جميع الأسعار مباشرة ولم يطالب التجار مهلة شهرين او ثلاثة، وقد شاهدنا تدافع المواطنين على الجمعيات والبقالات لشراء احتياجاتهم بعد أن تنفسوا الصعداء، وبالتالي فإن وزارة الاقتصاد مطالبة بالضغط على الموردين وتجار المواد الغذائية وشركات النفط لتخفيض الأسعار التي طالما اكتوى بنارها المواطن والمقيم تحت مبررات لم تعد قائمة ولا مقبولة.