فرحة بلا مآسٍ

ت + ت - الحجم الطبيعي

بنزول الأمطار تفرح النفوس، وتنشرح الصدور، وتسعد القلوب، وتحرص الأسر والعائلات أثناء الأجواء الممطرة واللطيفة على التنزه، والخروج إلى الرحلات لقضاء أوقات أسرية ممتعة تسودها السعادة والترفيه عن النفس، وهذا أمر في غاية الجمال إذ تحقق مثل هذه الرحلات الألفة والترابط الأسري. 

ومن الجميل أن يحرص الآباء عند التنزه والذهاب إلى الرحلات بأن يكونوا حريصين وباذلين لأسباب الوقاية التي تجعل فرحة التنزه من غير مآسٍ من خلال الابتعاد عن أماكن السيول والأودية وتجمع الأمطار، فإن مثل هذه الأماكن توجد بها الأخطار، وعلى أفراد الأسر أن يكونوا على قدر عالٍ من الوعي والإدراك وتحمل المسؤولية، وعليهم أن يكونوا حريصين على متابعة التوقعات الخاصة بالأحوال الجوية التي تصدر من المصادر الرسمية، حتى تتحقق لهم السلامة. 

وأوصي الشباب بالابتعاد عن الطيش والتهور في مثل هذه الأجواء الجميلة الماطرة، وأقول لهم: افرحوا وكونوا حريصين على أنفسكم بعدم المجازفة والدخول إلى الأودية، فكم حصدت هذه الأودية والسيول من سيارات يستقلها مجموعة من الأشخاص ، أرواحكم غالية لا تعرضوها للمخاطر الجسيمة، وكونوا حريصين ومتعاونين مع الجهات المختصة، حتى تكون الفرحة بلا مآسٍ، حفظكم الله من كل مكروه. 

وما أجمل أن نحرص جميعاً على الالتزام بالتعليمات التي تصدر من الجهات المختصة في الدولة التي تهدف إلى الحفاظ على الأرواح والممتلكات، ونشيد بمؤسساتنا التي تعمل ليل نهار وبكل احترافية مهنية ولا تدخر جهداً في ذلك، سواءً في العمل الميداني أو من خلال التوعية ونشر التعليمات التي تسهم في سلامة الفرد والمجتمع، فلهم منا كل تقدير وعرفان وامتنان، ونقول لهم جزاكم الله خيراً وبارك في جهودكم المخلصة.

طباعة Email