00
إكسبو 2020 دبي اليوم

علمنا رمز وحدتنا وشموخنا

ت + ت - الحجم الطبيعي

اليوم الثالث من نوفمبر يوم مشرق من أيام العز والمجد لدولة الإمارات العربية المتحدة، بهذا اليوم وكل يوم يرفع علم الدولة عالياً خفاقاً فوق منازلنا ومؤسساتنا ودوائرنا وجميع مباني الدولة، ونستذكر في هذه المناسبة أول يوم رفع فيه علم دولتنا الأبية وهو الثاني من ديسمبر من عام 1971، فكان يوم خير وسعد للمنطقة بأسرها وبداية طموحة نحو آفاق المستقبل.

علمنا رمز تلاحمنا وتكاتفنا ودليل على وحدة قلوبنا وتراص صفوفنا، كما أن لألوانه دلالات وبراهين ساطعة ومقاصد سامية، فهو يرمز للتضحية والخير والعطاء والسلام، ويعبر عن النماء والازدهار والنهضة وعن قوة أبناء الدولة ومنعتهم.

لا بد بأن نحافظ على راية الوطن خفاقة عالية ونصون ترابه ونحافظ على مكتسباته ومنجزاته التي تحقق عبر 50 عاماً الماضية، وننطلق بكل همة وطموح وإرادة نحو الـ 50 عاماً المقبلة بالمزيد من العمل والبذل والعطاء، والمزيد من الطموح والتطلعات وأن نحقق المواطنة الصالحة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.

المواطنة الصالحة هي ممارسة سلوكيات واجبة على كافة أطياف المجتمع من أجل أن يبقى علم الدولة رمزاً لقوة الاتحاد، ومعياراً للثوابت الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يجب أن نمارس المواطنة الصالحة في جميع شؤون حياتنا، فالوالدان يمارسان المواطنة الصالحة بتربية أبنائهما التربية الحسنة بغرس القيم الوطنية والسلوكيات السوية وتهيئة الأجواء الإيجابية العائلية لبناء أسر مستقرة متماسكة مما ينعكس ذلك على المجتمع فيصبح أكثر لحمة ومنعة.

الموظف يمارس المواطنة الصالحة بإخلاصه في عمله، وإنجاز مهامه بكفاءة وإتقان، ويسعى دائماً ببذل الجهود والطاقات، ويساهم في التطوير والتنمية، ويحرص على الإبداع والابتكار، ويمارس عمله وفق أرقى المعايير، ويضع خدمة الإنسان في مقدمة أولوياته، ويسعى دائماً نحو تطوير قدراته.

إخوتي الشباب أنتم صناع المستقبل ومعقد الأمل، وبكم يكون الرهان نحو بناء مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة، وأنتم محل تقدير واهتمام القيادة الحكيمة، عليكم أن تستثمروا أوقاتكم وطاقاتكم لبناء قدراتكم وشخصياتكم، وأن تحرصوا على الازدياد من العلوم والمعارف التي تنمي عقولكم وترفع هممكم وترتقي بأفكاركم، فالبناء على أيديكم وتحقيق الأحلام يقع على عاتقكم، فالوطن ينتظر منكم الكثير نحو بناء المستقبل ورفع رايته عالية خفاقة بين الأمم.

سيبقى علمنا بإذن الله تعالى شامخاً عالياً في سماء المجد، بقيادتنا الحكيمة، وبتضحيات جنودنا المخلصين، وبسواعد شبابنا الملهم، وبعطاءات الأوفياء، ونقولها بكل فخر «بالأرواح نفديك يا وطن».

طباعة Email