00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بوخالد يبشركم

تمتاز دولة الإمارات العربية المتحدة بمنظومة عمل متكاملة محترفة في إدارة الأزمات ومواجهة التحديات في مختلف الظروف والأوقات، ولديها استراتيجيات واضحة وخطط استباقية مبنية على استشراف المستقبل، وفرق عمل مدربة بكفاءة عالية في مختلف التخصصات، تعمل دون كلل أو ملل من أجل سلامة الإنسان والمجتمع والوطن. 

ومع اجتياح وباء «كوفيد 19»، الذي عصف بالعالم بأسره، حتى بات مصدر قلق وخوف للكثير من البشر، برزت دولة الإمارات العربية المتحدة قوية بقيادتها الحكيمة وبشعبها الوفي في مواجهة هذا الوباء الخطير، من خلال تبني الأساليب الصحية والاحترازية، ورصد التطورات المتعلقة بالوباء وتحديث المعلومات باستمرار، ونشر التوعية الوقائية للحفاظ على سلامة المجتمع والإنسان الذي يعيش على هذه الأرض الطيبة. 

وبفضل الله بأننا ننعم بقيادة حكيمة قل لها نظير، لديها الحنكة والبصيرة والنظرة الثاقبة المستنيرة في إدارة شؤون الوطن لا سيما عند الأزمات والتحديات، ومن حكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجهه لشعبه وللمقيم على أرضه كلمات إيجابية بقول: لا تشلون هم، واستمر سموه بكلماته الإيجابية النابعة من إيمانه العميق بأن هذه الأزمة ستمر بإذن الله: أدعوكم إلى التحلي بالإيجابية وروح التفاؤل التي تعلمناها من والدنا زايد في مواجهة التحديات كافة، وأن نخلق من التحديات فرص نجاح.. آباؤنا وأجدادنا مروا بأزمات عديدة واجهوها بالصبر والأمل والتفاؤل، ما أحوجنا اليوم إلى الاقتداء بهم.

وبفضل الله تعالى وبمنه وكرمه، فقد طمأن وبشر وأعلن سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأن أزمة وباء «كوفيد 19» قد انتهت في دولة الإمارات العربية المتحدة وهي مقبلة على الحياة الطبيعية بإذن الله، حيث قال سموه: إن الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل من الله تعالى بدأت في العودة إلى طبيعتها. مضيفاً سموه: أن الوضع الصحي في الدولة آمن ومطمئن وخرجنا من جائحة «كوفيد 19» بخير وسلامة واستفدنا من هذا التحدي دروساً وتجارب عديدة.

ومن هنا أود أن أتوجه بالشكر الجزيل لقادتنا الحكيمة على متابعتها المستمرة وإشرافها المباشر من الميدان على فرق إدارة الأزمة وتوجيههم المستمر، وعدم ادخار الجهود، وأشكر كل فرق العمل التي سهرت على راحة الإنسان وقدمت له الخدمات بكل حب وإخلاص وتفانٍ، وأخص بذلك خط دفاعنا الأول من رجال الصحة والأمن وفرق الدعم اللوجستي وغيرها، وأقول لهم: كلنا نفخر بكم وأنتم ذخرنا وسندنا في كل الأوقات والظروف، حفظكم الله وأعانكم وجزاكم عنا خير الجزاء. 

أظهر شعب الإمارات الوفي والمقيم على أرض دولتنا المباركة التزامهم وحرصهم واستشعارهم للمسؤولية المجتمعية، من خلال الالتزام بكافة الإجراءات والتعليمات المتعلقة بالجائحة الصادرة من الجهات المعنية في الدولة، وهذا دليل على الوعي والثقافة الإيجابية وتحمل المسؤولية التي يمتاز بها كل إماراتي ومقيم، فلهم كل الشكر والتقدير، وأتمنى لهم حياة هانئة وسعيدة ملؤها الخير والعافية. 

ولا بد لنا أن نتعلم ونستفيد جميعاً من الدروس والتجارب التي صاحبت جائحة «كوفيد 19»، ونستشعر نعم الله سبحانه وتعالى علينا، وفي مقدمتها نعمة الصحة والعافية والأمن والأمان والاستقرار، وفي وقت الأزمات والتحديات مالها إلا «عيال زايد» الذين يثبتون دائماً وأبداً وفي كل مرة بأن «البيت متوحد».

طباعة Email