محمد بن زايد عز وفخر العرب

تبنى الحضارات وتزدهر الأوطان وتشرق المجتمعات وتتطور، ويسمو الإنسان ويرتقي، على أيدي القادة الملهمين، أصحاب الحكمة، والرؤية الثاقبة، والجهود الوفيرة السديدة، قادةٌ قراراتهم حازمة، ومواقفهم ثابتة صادقة، تملأ أفئدتهم الرحمة وقلوبهم عامرة بالخير والإحسان تجاه بني الإنسان، يجودون بأياديهم البيضاء الخير والعطاء في مشارق الأرض ومغاربها، ولا يرجون من ذلك مقابل، راحتهم في رؤية الشعوب مستقرة وآمنة، مزدهرة مطمئنة.

وعندما نذكر هذه السمات الرائعة والصفات النفيسة، لا يحتاج العقل للتفكير بل يذهب مباشرة للقائد الهمام المحنك الشجاع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فهو مدرسة في الحكمة والتواضع والأخلاق الكريمة، قائد محنك عظيم، صاحب نظرة ثاقبة، صارم في قراراته، قوي في مواقفه، مدرسة في الأخلاق والشجاعة والكرم والأصالة وجميل الخصال.. جهوده وفيرة، وعطاياه غزيرة، وأياديه بيضاء تجود بالخير دون كلل أو ملل تجاه الدول والشعوب.

تشهد له المواقف بنبله وأصالته وطيب معدنه، كيف وهو ابن الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي نهل من معينه الأوصاف الرصينة والمبادئ والقيم والأفعال الشهمة، وكما قيل قديماً، (من شابه أباه فما ظلم).

سيدي بوخالد له مواقف صادقة مشرفة لا تعد ولا تحصى، اسألوا المملكة العربية السعودية عن صدقه في تحالفه ووقوفه مع قادتها ضد كل عدوان يهدد أمن بلاد الحرمين الشريفين وأمن المنطقة، واسألوا دولة الكويت إبان تحريرها وتواجد سموه على أرض الميدان وبين الجنود في ساحات الشرف والكرامة، واسألوا أهل اليمن عن وقوفه معهم ومحاربة التنظيمات الإرهابية الإجرامية والأفكار المتطرفة والضرب بيد من حديد لاستئصالها والسعي نحو عودة وبناء اليمن السعيد، وغيرها من المواقف المشرفة.

وجهود سموه لم تقتصر على هذا، بل قدم بأياديه الحانية الخيرة العطايا الإنسانية لكل منكوب ومحتاج وفقير، وأرسل المساعدات الغذائية والطبية والتعليمية والمعيشية وغيرها مما لا يمكن حصره، واسألوا اللاجئين في المخيمات واسألوا من ضاقت عليهم الأوضاع حول العالم لاسيما بسبب جائحة كوفيد-19 وغيرها من المواقف الإنسانية التي تدمع لها العين ونقف لها احتراماً وتقديراً.

واختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كأفضل شخصية دولية في مجال الإغاثة الإنسانية، ليس بغريب فأعماله الإغاثية والإنسانية كثيرة في جميع أنحاء العالم، ونبارك لسموه هذا الاختيار الذي صادف من يستحقه بكل جدارة واقتدار. 

اللهم احفظ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بحفظك واكلأه برعايتك واحرسه بعينك التي لا تنام واكفه شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار ووفقه لما تحب وترضى وكن معه يا ربنا مؤيداً وظهيراً ونصيراً.

وأختم مقالي هذا بأبيات كتبتها في سموه:

بو خالد يا قايدنا الشهم الهمام 

نحن جندك سر بنا دايما للأمام

رفعت شان بلادك يا سليل الكرام 

وأصبح البيت متوحد بليا انقسام

نفديك بالأرواح يا عالي المقام

حفظك المولى بعينه اللي ما تنام

طباعة Email