نجم الكتابة

الضغوطات النفسية

الأمر الوحيد الذي يزيح عن كاهلي الضغوطات النفسية التي أمرّ بها، الكتابة، ولكن في ظل التوقف عن الكتابة اليومية، وجدتُ حلاً بديلاً لذلك، ألا وهو الحديث مع المقرّبين حولي، عن الضغوطات النفسية التي أمرّ بها، لنتجاوزها معاً، بعد الدردشة، أشعر بأني أزحت جبلاً كان جاثماً على صدري، ولكن هل كل شخص يمرّ بضغوطات نفسية، لديه موهبة ليفرّغ بها ضغوطاته؟! أو أصدقاء يثق بهم للحديث معهم بأريحية تامة، ومن دون إطلاق أحكام علينا، خصوصاً أن بعضاً من الضغوطات التي نمرّ بها، قد تكون تافهة بالنسبة للآخرين، وفي المقابل، قد نشعر بالإحراج لمشاركتها، خصوصاً بعض الضغوطات النفسية التي قد نمر بها في العمل، فهناك الكثير من العوامل التي تجعلنا مضغوطين نفسياً، ولا نعرف كيف نتصرف حيالها، وبعض الأحيان، الفضفضة مع زملاء العمل، قد تأخذنا لأبعاد أخرى، لا نريد الوصول إليها، من هذا المنطلق، أشعر بأنه من اللازم على جهات العمل، توفير مستشارين نفسيين، ليكونوا ملاذاً للموظفين، لمساعدتهم على تخطي الصعوبات، فهناك الكثيرون ممن هم بحاجة لأشخاص يسمعونهم، دون أن يطلبوا حلولاً.

في الآونة الأخيرة، كثرت ضغوطات العمل من جميع النواحي، بسبب الكثير من الإجراءات، وأن جهة العمل تود أن تكون جهة مميزة، ولكن في المقابل، الموظف هو الذي يتعرّض لضغوطات من جميع النواحي، وبحاجة لتفريغ، قد تكون هناك حلول أخرى بكل تأكيد، ويجب علينا البحث عنها بكل جدية، حتى يتمكن الموظف من العطاء، وزيادة الإنتاجية، ليتميز، وتتميز مؤسسته كذلك.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات