الإمارات والسعودية.. مصير مشترك

تقف دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مع شقيقتها الكبرى المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود جنباً إلى جنب في جميع التحديات والظروف، في الشدة قبل الرخاء، وفي العسر قبل اليسر، تعزز ذلك روابط الدين والدم والإرث والمصير المشترك.

وهذه العلاقة الوطيدة في تطور دائم نحو المحبة والألفة والمودة والتضحية من عهد الآباء المؤسسين في البلدين، وهي اليوم مغروسة في الأبناء وكلا الشعبين حتى تستمر هذه المحبة والأخوة على نهج الآباء.

قال والدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: ‏«دولة الإمارات‬ هي مع السعودية قلباً وقالباً ونؤمن بأن المصير واحد، والمفروض علينا أن نقف وقفة رجل واحد وأن نتآزر فيما بيننا».

وعلاقة الإمارات بشقيقتها الكبرى السعودية علاقة متجذرة تستند إلى القيم الراسخة والأخوة الصادقة ووحدة الموقف، وتأسيس مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي تندرج تحت مظلته كافة مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين دليل على وحدة الصف والموقف.

وفرحة السعودية هي فرحة الإمارات وفرحة الإمارات هي فرحة السعودية لا فرق بيننا، قلوبنا متوحدة بنبض واحد، هذا ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد «علاقاتنا التاريخية متجذرة وشراكتنا الاستراتيجية عميقة ورؤيتنا موحدة حول التحديات الحالية والمستقبلية، ننطلق من حتمية الوقوف معاً في صف واحد لحماية أمن واستقرار المنطقة ومواجهة المخاطر والتهديدات التي تحيط بها، عازمون على تعزيز تضامننا وتكاملنا لخير بلدينا والمنطقة».

والكلام في علاقة الإمارات بشقيقتها السعودية يطول ولا يكفيه مقال متواضع كهذا، ولا يسعني في الختام إلى أن أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات للملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وإلى الشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني التسعين للمملكة العربية السعودية، ونقول لهم نحن وأنتم في خندق واحد «معاً أبداً»، حفظكم الله وأدام عليكم الأمن والأمان والرخاء، وأدامكم لنا سنداً وذخراً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات