لمحة من جهود الإمارات لمكافحة «كوفيد19»

تمتاز دولة الإمارات العربية المتحدة عبر الأزمنة والظروف بالتزامها التام بتقديم الخير بأياديها البيضاء نحو الإنسان بمختلف البلدان، دون تفريق في جنس أو لون أو دين وبكل حب ووئام.

وتضع دولتنا المباركة الإنسان على رأس أولوياتها، حيث تقدم له الرعاية الصحية والغذاء وغيرها من احتياجاته الضرورية بل حتى التكميلية ليعيش حياة هانئة كريمة سواء في الداخل والخارج، حتى أصبح المقيم يعيش بيننا وكأنه يعيش في بلده وبين أهله وأحبائه.

ومع اجتياح وباء كورونا «كوفيد – 19»، برزت دولة الإمارات العربية المتحدة قوية بمواقفها النبيلة تجاه الإنسانية في مختلف القارات والبلدان، وأرسلت الطائرات المحملة بالمساعدات الطبية العلاجية وقدمت الأغذية والمعدات وغيرها لكثير من الدول الشقيقة والصديقة في سبيل انتشالها من هذا الوباء الخطير الذي عصف بالعالم بأسره، حتى بات مصدر قلق وخوف للكثير من البشر.

كما أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان العديد من الاتصالات مع قادة دول العالم لبحث التطورات المتعلقة بهذا الوباء، ولتقديم يد العون والمساعدة والمساندة لهم في ظل هذه الظروف الصعبة على الجميع ولتعزيز التكاتف المشترك لمواجهة هذه الأزمة، وهذه المواقف ليست بغريبة على سموه، فهو من القادة العظماء ممن يملكون الحكمة في التعامل مع المواقف والأزمات.

في الأزمات تظهر المعادن، وفي هذه المواقف الصعبة وجدنا دولتنا المباركة وقيادتنا الرشيدة في الصفوف الأمامية لكبح جماح هذا المرض الفتاك محلياً وعالمياً، من خلال التوجيهات الحكيمة والمتابعة الحثيثة والمستمرة لأدق التفاصيل ومتابعة التطورات المتعلقة بهذا الوباء أولاً بأول، وبث روح الطمأنينة والأمل في النفوس، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان:

«أدعوكم إلى التحلى بالإيجابية وروح التفاؤل التي تعلمناها من والدنا زايد في مواجهة التحديات كافة، وأن نخلق من التحديات فرص نجاح.. آباؤنا وأجدادنا مروا بأزمات عديدة واجهوها بالصبر والأمل والتفاؤل، ما أحوجنا اليوم إلى الاقتداء بهم».

وواجب على كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة الالتزام بالتدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية وتطبيق التعليمات الصادرة من الجهات المعنية، حتى نحافظ على أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا وكل من يعيش حولنا من وباء «كوفيد -19»، ونأمل من الجميع عدم التهاون أوالتساهل، وهذا واجب ديني ووطني.

وأتوجه بالشكر الجزيل لكل من استشعر المسؤولية الوطنية وقدم خدمات جليلة لوطنه بمختلف الوسائل المتاحة وعلى حسب المقدرة والطاقة، في ظل هذه الظروف الاستثنائية للمساهمة في انتشاله من هذا المرض.

حفظ الله دولتنا المباركة وقيادتنا الحكيمة وشعبنا الوفي والمقيمين على أرضنا الطيبة من شر الأوبئة والأمراض، ونسأله سبحانه أن يرفع عنا وعن الإنسانية من حولنا هذا المرض عاجلاً غير آجل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات