السلام عليكم وعلينا سلام..

دولة الإمارات العربية المتحدة الفتية دولة السلام أينما حلّت ووطأت تنشر عبقها دون أن توقع أي ضرر، فنحن في دولة لا تنتظر المستقبل بل نصنعه، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

حسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان القضية الفلسطينية العالقة وقطع الشك باليقين، أخذ على عاتقه همّ العالم العربي والإسلامي، واضعاً جميع النقاط على الحروف مقدّماً مصلحة العالم العربي الإسلامي فوق كل شيء.

معاهدة السلام مع إسرائيل في المرتبة الأولى تنصب في مصلحة القضية الفلسطينية التي كانت معلّقة لأعوام مديدة ومن هنا سنبدأ عهداً جديداً في العالم العربي الإسلامي، وسنتحرر من الشعارات التجارية التي ظلّت تتردد منذ وقت طويل، منذ أن فتحنا أعيننا على هذه الحياة ونحن همّنا الأول والأخير القضية الفلسطينية على الرغم من أنا كنا أطفالاً آنذاك ولكن كانت قلوبنا تتألم لها، وكانت هناك الكثير من حملات التبرعات التي كانت تقوم بها الدولة للتبرع للقضية الفلسطينية، ولكن الآن حُسِم الموضوع بمتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان صانع السلام، لو لم يكن هذا السلام خادماً للمصلحة الفلسطينية لما قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بهذه الخطوة الجريئة والتي أحدثت ضجيجاً من الأشخاص أو الأحزاب المتاجرين بالقضية الفلسطينية، هؤلاء الأشخاص بالذات آلمهم جداً عقد السلام مع إسرائيل لأنهم لن يستفيدوا أي شيء منه وسيكونون خارج الحسبة، وهناك أشخاص تجرّهم العاطفة ولا يعرفون أي شيء عن القضية الفلسطينية، فهم كالإمعة، وهناك مرتزقة يُشترون بالأموال للبت في هذا الموضوع الذي لا يعنيهم أبداً، ولكنهم يودون أن تكون لهم ضوضاء مزعجة ودولتنا ماضية في سبيل تحقيق السلام دون أن تهتم وتكترث بأمثال هؤلاء؛ لأنها تعرف وهي على يقين تام بأن الخطوة التي خطتها في مصلحتها ومصلحة العالم العربي الإسلامي وخادمة للقضية الفلسطينية.

دولة الإمارات العربية المتحدة لها الحق السيادي في اتفاقياتها ومعاهداتها وليست بحاجة لتبرير فهي تمشي ماضية على نهج الوالد القائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولن تحيد عنه مهما حصل، فكان همّه الأول والأخير قضايا العالم العربي والإسلامي، ولم يتوانَ عنها لثانية واحدة وكأنه جمع كل دول العالم العربي والإسلامي في قلبه، ففي كل حديثه يتحدث عن هذه الدول ويشدّد على الوقوف معها ومساندتها ومآزرتها في الأوقات الصعبة.

نحن نعيش في دولة همّها الأول والأخير نشر السلام في جميع دول العالم دون أن تهتم أو تبالي بردود أفعال الدول الأخرى، أتمنى كل التوفيق لدولتنا في جميع خطواتها التي تحقق من خلالها الأمن والأمان والسلم والسلام وتوفر لنا الحياة الكريمة، نعادي من يعاديها ونسالم من يسالمها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات