شكّل المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026، الذي استضافته مدينة العين الشهر الماضي، منصة لعرض النتاجات المحلية وخبرات المزارعين المحليين وأفكارهم الابتكارية في الإنتاج الزراعي، حيث بات المعرض حدثاً سنوياً مهماً وواحداً من المبادرات التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي في دولة الإمارات.

منصة متكاملة ومنظومة أسهمت في تبادل الخبرات بالحوار الهادف وسرد قصص النجاح في تطوير المنتجات الزراعية، والتي كان لها دور كبير في نشر الوعي المجتمعي بضرورة الزراعة، لتكون هذه المنصة انطلاقة نحو مستقبل أكثر استدامة، من خلال إضافة المزيد من الابتكارات التي تخطها عقول الشباب.

ولتترك بصمة بيئية مستدامة في مجال الزراعة والبساط الأخضر، وشكّل المعرض منصة للشباب من جامعة الإمارات لعرض ابتكاراتهم العلمية في هاكاثون الابتكار الزراعي بين الطلبة، لتسويق المنتج الإماراتي من المزرعة إلى السوق.

لقد رسخ الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نهج الاهتمام بالزراعة، من خلال استصلاح الأراضي ودعم المزارعين ونشر المزارع النموذجية، والمحميات واتباع أساليب ري حديثة، وسارت على نهجه قيادتنا الرشيدة من خلال تنظيم المؤتمرات المحلية والعالمية، ومواصلة دعم الأرض بالتقنيات الحديثة.

كما عملت الدولة على دعم البحوث العلمية في مختبرات الجامعات والمعاهد، من أجل مستقبل أفضل، وهوية بيئية إماراتية قادرة على النهوض وتوفير الغذاء بأعلى معايير الجودة والصحة، وبما يدعم منظومة الأمن الغذائي في الدولة.

كما كان لمشروع قرى الإمارات الدور الإيجابي لربط القرى بالطابع الزراعي الذي يكسبها وجهة سياحية مميزة، وتشجيع المزارعين على الاستدامة الزراعية، لتكون الإمارات واحة خضراء تنبض بالخير والعطاء.