أسس الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دولة الإمارات على قيم العدل والمساواة والتسامح والإنسانية، قيم راسخة قامت عليها دولة الخير والعطاء، وسار على نهجه الحكيم قيادتنا الرشيدة.

لقد حملت رسالة الشيخ زايد للعالم رسالة الخير والسلام، رسالة ركزت على ضرورة تسوية الخلافات، والخير لشعوب العالم قاطبة، لم يكن هدفه الأسمى دولته فقط وإنما الإنسان أينما كان ليعم الأمن والأمان من الوطن العربي للعالم أجمع.

لم تكن الإمارات يوماً دولة حرب، وإنما دولة الأمان التي يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية وفق أنظمة وقوانين تحقق لهم العيش الكريم، وإذا طالبت الإمارات بحقوقها فإن ذلك يكون وفق القانون والعدل والوثائق والأدلة والبراهين التاريخية والجغرافية ومنظمات ومحكمة العدل الدولية.

لأنها دولة ذات سيادة ومنارة للسلام الإقليمي والعالمي، وتاريخها العريق في نشر السلام ليس له حدود، دولة لديها جاهزية تامة واستشراف للمستقبل، وما زالت في هذه الأوضاع الحالية تسعى جاهدة إلى نشر الإيجابية والأمان وسير الحياة الطبيعية في كل جوانب الحياة.

لقد مكنت رفعة الإمارات العالمية في جميع المجالات، ومنها العسكرية، لتكون على خط الدفاع عن الأرض والوطن والإنسان، بكل الإمكانيات والقدرات البشرية المدربة والمؤهلة بأعلى معايير الدفاع، وجسد التلاحم بين الشعب والقيادة أساس النجاح والتمي.

، فالإنسان هنا يخدم الوطن بفخر واعتزاز لأنه يعلم أنه هو الأساس الذي قامت عليه الدولة، هو محور التقدم وهو خط الدفاع الأول. واليوم المسؤولية تقع على الجميع في هذه الظروف، فكل كلمة وحرف يُكتب أنت محاسب عليه.

فالأقوال لا تثبتها إلا الأفعال وإن لم تكن مجنداً عسكرياً كن تربوياً لأسرتك، لقد جاء الوقت لرد الجميل لو بكلمة طيبة، فكلنا صف واحد كالبنيان المرصوص.