لقد حملت رسالة الشيخ زايد للعالم رسالة الخير والسلام، رسالة ركزت على ضرورة تسوية الخلافات، والخير لشعوب العالم قاطبة، لم يكن هدفه الأسمى دولته فقط وإنما الإنسان أينما كان ليعم الأمن والأمان من الوطن العربي للعالم أجمع.
لأنها دولة ذات سيادة ومنارة للسلام الإقليمي والعالمي، وتاريخها العريق في نشر السلام ليس له حدود، دولة لديها جاهزية تامة واستشراف للمستقبل، وما زالت في هذه الأوضاع الحالية تسعى جاهدة إلى نشر الإيجابية والأمان وسير الحياة الطبيعية في كل جوانب الحياة.
، فالإنسان هنا يخدم الوطن بفخر واعتزاز لأنه يعلم أنه هو الأساس الذي قامت عليه الدولة، هو محور التقدم وهو خط الدفاع الأول. واليوم المسؤولية تقع على الجميع في هذه الظروف، فكل كلمة وحرف يُكتب أنت محاسب عليه.
فالأقوال لا تثبتها إلا الأفعال وإن لم تكن مجنداً عسكرياً كن تربوياً لأسرتك، لقد جاء الوقت لرد الجميل لو بكلمة طيبة، فكلنا صف واحد كالبنيان المرصوص.