مهما عشنا نُخلص ونُخلص

ت + ت - الحجم الطبيعي

عبر صفحته الرسمية في تويتر، قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، بنشر تغريدات تحفيزية عن العَلَم ومكانته في قلب دولتنا وشعبنا الأصيل، فتسارعت الأصابع والأقلام لوضع بصمتها الخاصة عن مشاعرها نحو العَلَم السامي ورمز الوطن العظيم وهويته المقدسة.

فمن خلال حرص سموه وتخصيصه يوماً لرفع العلم، نستشف تفاسير راسخة عن مكانة الوطن وقيمة اتحاده، التي بها تصدرنا قوائم التوفق والامتياز في كل مجالات الحياة. فالعلم رمز أساسي لسيادة الدولة، ودلالة تحمل جهود المؤسسين في النضال لكسب الاتحاد المبارك، وإشارة نستدل منها أن مصالح الأفراد تنصهر وتتلاشى أمام سمو المصلحة العظمى والعامة في المحافظة على اتحاد الوطن ومكتسباته الجلية.

للعلم ثقافة يجب أن ترسخ في أذهاننا وعقولنا، وهي احترامه والإيمان بألوانه وتصديق معانيه والعمل بها ولها، فالخير والبركات في بياضه، والسخاء والعطاء في خضرته، والشجاعة والبسالة في سواده، والسيادة والريادة في حمرته، فهو عنوان الوطن الذي نجد فيه تراثنا وعبق ماضينا، ونقرأ من رموزه أمجاد أبطالنا في الدفاع عنه، ونشعر بثمن الوحدة الوطنية وقيمتها، وأهداف أسلافنا في التضحية ليبقى علمنا يرفرف خفاقاً شامخاً، في تصرفاتنا وسلوكياتنا في ميادين العمل وحياتنا اليومية. فقد حملنا المسؤولية الثمينة في حماية الوطن وصون سيادته، فجميعنا أمام هذه المهمات متعادلون سواسية ومتحدون، فهو فوقنا جميعاً.

إن يوم العلم ليس كأي يوم، لأن فيه تنبض مؤسساتنا حباً وتخفق بيوتنا شرفاً وتتغنى قلوبنا ولاء في حب دولتنا الحبيبة، ففيه جميعنا نقدم مشاعرنا النبيلة تجاه رمز اتحادنا ومصدر إلهامنا في التفاني والمثابرة لخدمة هذا الوطن المعطاء، فخدمته شرف يناله الحريص على حفظ أرضه وإعلاء مكانته بين الدول، وفيه نتلمس أصالة هذا الشعب المخلص لقيادته.

ونشعر بعظم المسؤولية التي يتكفل بإنجازها كل فرد منا بعلمه وعمله، فكلنا لبقاء العلم عالياً نعمل، وكل مواطن فينا حارس لهذا الوطن، فهو ما يجمعنا ودافعنا الأسمى ليبقى أفضل وطن وأعظم اتحاد. في هذا اليوم نجدد عهدنا لرموز اتحادنا الراحلين، أننا راسخون على التعاون، ثابتو الخطى على نهج المشورة في سائر أمورنا مع قيادتنا الرشيدة، وأننا شعب مخلص ستعجز كل القوى عن تفكيك اتحادنا واختراقه.. وأقول كما قال سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، إننا «لسنا إمارات، نحن دولة الإمارات العربية المتحدة»، ومهما عشنا نُخلص ونُخلص.

طباعة Email