دبي تتحدث إبداعاً

لغة جديدة تحيي بها دبي المكان ليصبح روحاً ناطقة تتحدث إلى الشخوص، في حوار يعلي قيم الإبداع والجمال. وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قبل يومين بتحويل الإمارة بالكامل إلى متحف مفتوح، واحدة من مبادرات كثيرة سبقتها، تنم جميعها عن التركيز على التجربة الإنسانية في كل إنجاز، وتتآزر لتعظيم رسالة دبي إلى العالم، المحملة بالقيم النبيلة التي ينثرها الفن والإبداع ليعزز السلام والمحبة بين شعوب الأرض.

تفرّد دبي، لم يعد بحاجة إلى من يشهد له، فكل ما فيها يشهد بذلك، وربما يكون التفرد بحق أن التفاصيل الكثيرة بجمالها الكثير التي تعيشها في دبي، لا تترك لك وقتاً لتسرد التفاصيل.

ليس الاهتمام بالإنجاز المادي وحده هو الذي يحقق السعادة، هذا ما تريد دبي تأكيده في جميع مبادراتها الإنسانية، وليس الاقتصاد هو الذي تقتصر عليه المساهمة في البناء الحضاري، فجاءت المبادرات لتعزز الإنساني والثقافي والاجتماعي، وتتكامل معاً لتصنع مدينة أحلام للجميع، يجد فيها المواطن والمقيم والزائر حلمه، مهما اختلفت رغائبه ومن أي مكان في العالم جاء.

وما توفره دبي من خدمات وترفيه وتلبية لعشاق كل مطلب، لا يقتصر على كبير دون صغير، ولا على غني بعيداً عن ذوي الدخول المتفاوتة، فالجميع يستطيع أن يعيش حياته النابضة في هذه المدينة التي لا تنام ولا تهدأ، المشتعلة دائما بالعمل والإبداع والابتكار والفرح.

ومن يزور دبي لا يعود بحاجة إلى زيارة مكان آخر، فالعالم كله في دبي، بشعوبه التي تتعايش بجميع جنسياتها على أرض الإمارة في تنوع ثقافي وتناغم فريد، وبثقافاته وإبداعاته التي أحضرتها دبي إلى هنا لتصنع منها لغتها الخاصة، عبر تمازج الثقافات والحضارات في وئام وانسجام يذهل العالم.

الأكثر تميزاً في مبادرة تحويل دبي إلى متحف مفتوح، أن تساهم شركات التطوير العقاري ذاتها في هذه المبادرة، وهي رسالة غاية في الأهمية، تقصد إلى عدم حصر الإنجاز العظيم في دبي، بما حققته من عمران سبقت به العالم أجمع بتشييد أعلى ناطحات السحاب، فالحياة الإنسانية في دبي تحلق بأحلام ساكنيها وزائريها لتطاول كذلك السحاب وأبعد.

والمكون الحضاري والتنوع الثقافي الغني الذي تنبض به هذه المدينة السامقة، مثل شجرة دائمة الخضرة والثمر، من حقه أن ينطق ويتحدث إلى العالم ويذهله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات