أنامل النور

ت + ت - الحجم الطبيعي

رحيل

غياب الشعراء، كرحيل الأشجار وهي في أزهارها..

الغياب، أن تيبس الشجرة قبل حلول الثمار..

أن يذوي الشاعر قبل انبثاق القصيدة.

مفارقات

تارة، تسيل الدموع من العينين فرحاً، وتارة أخرى، تنهمر على الوجنتين حزناً.

صوت المسرّة يشبه صوت الألم.. يا لأسطورية اللحظة.

أصعبُ الألم، هو الفقدان، جرحه ناشفٌ مثل لسانٍ أو حنجرةٍ أو شفتين وسط هواء ساخن في قيظ الصحراء.

أعرف أن ابتسامتي جميلة، لكن عبوسكِ وأنت تعتبين عليَّ أكثر جمالاً.

أنْ لا تأتي أبداً، خيرٌ من أن تأتي مرةً وحيدة.

زهرة

زهرةٌ تنمو على القمر، تسكنُ قلبَهُ، ولا ترى فيه الترابَ والحجر..

من مساماتها ترشح ندىً؛ والمدى في عينيها يسبقُ الصدى.

زهرةُ الجسدِ الطليقِ تبثُّ عطرَها القديمَ نحو غيمِ السماء، فتنفرج أغصان الشجر.

»تكتيك«

يحلو لها أن ترد، وأن لا ترد، وأنا أيضاً، يروق لي الأمر ذاته..

إنه الصراع ضمن الوحدة.

في الحب أيضاً، خطوة إلى الوراء؛ خطوتان إلى الأمام..

»تكتيك« أثبت نجاحه الزمن.

ليل

ظلي يمشي وحيداً، والقمر بين الأغصان يحرس ليلي..

ثمة من يسرق نعاسي، ولا قانون يحمي أبواب النوم.

إسماعيل حيدر

طباعة Email