في مهبّ الهوى

ت + ت - الحجم الطبيعي

ياسمين

عند السياج في أسفل المنزل، أشجار عالية تأنس لثلوج السماء، وهي في غرفتها تشدو كي يكتمل القمر بأغنية خافتة، وصوت يعزف البحّة الحنون.

ليس من صفات الياسمين؛ النسمة اللعوب.. إنها حنطة السهول، التي تسامت في هواء الجنوب. عطرها يحلّق في السماوات، وفيها من الأغصان التي تعرّش في القلب حتى الجنون.

لها أسماء الزهور في البراري العذراء، والتماعة العيون المفتوحة منذ بدء التكوين، ولها اللمسة الدافئة من حرارة الروح.

متاهة

وَقَعَ نَظَري عَلَيك، فأُصيبَ بجروح عميقة.

الطريقُ إلى حبّك لعبةُ »متاهة«، أو شبكة كلمات متقاطعة، تفتقد إلى حروف مناسبة.

حبّكِ المبيّتُ، أصعبُ عليَّ من مؤامرة كونية.

لحن

ليلنا أغنيةٌ، أنت لحّنتها، وأنا وزعتها مع المايسترو القمر.

زيارة

حين تزورين نومي، افتحي الباب بهدوء، كي لا يهرب حلمي من النافذة.

مشهد

سمعت طرقاً على الباب، فتحته. رأيت وردة، وظلاً مضى كالبرق بين الأشجار.

توهُّج

الأشياء العتيقة عرضة للتلف والصدأ، إلا الحب القديم، الذي كلما مرّ الزمن، يزداد توهّجاً في القلب والذاكرة.

طباعة Email