عن الشوق والغياب

ت + ت - الحجم الطبيعي

 العيد

للعيد وجهان؛ الأم والأبناء عند باب المنزل الريفي، والأب القادم من المدينة، حاملاً حباً وفاكهة وحلوى..

إذا غابت وجوه الأحباء في العيد، كأنما اندثرت روح البهجة فيه، فتمضي القلوب باحثة في صفحات الماضي.

رحيل

العقلُ الذي لا يُرى ولا يُلمس. النور والعتمةُ.. الليلُ والنهارُ. الضحكُ والأنينُ.. الابتسامُ والعبوس، والرغبةُ الزائلةُ في لحظة حالمة، سنفتقدها كلَّها في الغياب.

هؤلاء الذين يرحلون بلا سابق إنذار، حزينون لأنهم لم يودعوا أحبتهم، ويشاركوهم الحداد!

كلُّ حياةٍ مُرّة توازي الموت..كلُّ غيابٍ يشبه الرحيل..لذا تنتحب القلوب و تحزن الدموع!

شوق

الشوق معقود في اللقاء.. لذا لا نحس بذلك تجاه الراحلين.. أولئك نشعر بالحنين إلى أيامهم والذكريات، وذلك في حد ذاته يخفف من وطأة الغياب.

آيلان

اتركوه ينَمْ بهدوء، لا تغرقوه مرة أخرى.. لا تُذكّروه بصورته على الرمل.

العشاق أجمل الغرقى في العالم.

أمل

الأمل يبحث عن الألم في كل حين.. فقط ليقهره!

حرية

طائر غريب، كأنه قادم من إحدى غابات الهنود الحمر، يشبههم بشكله وصلابته وثقته بالذات. لمحته عند منعطف الطريق المؤدية إلى منزلي، لم يخشَ اقترابي منه، التقطتُ له صورةً عن قرب، ثم دنوتُ منه.. لم يصافحني، اكتفى بالصورة وطار.

 

طباعة Email