أحلام معلّقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

غيم

أرسم على جدار السماء غيمة، ثم أشعلها بعود ثقاب، فيرتسم قوس قزح على إيقاع طبول كونيّة، ويهطل المطر.

نهر

على تخوم الجنوب، نهر يتدفق منذ بدء التكوين يأتي من بعيد، منساباً جسراً بعد جسر.. يعانق بعيونه دم الأشجار، ويغسل بدموعه أمواج البحر المالح.

امتحان

حفظتكِ عن ظهر قلب، ولم أزل أخشى امتحانكِ..

أفهمُكِ جيداً، أبجديتُكِ لغةُ العين، أترجمُها بمفردات القلب.

لا تأخذيني خلسةً، عطري سيكشفُ أمرَكِ.. قوليها على الملأ، إنّي أحبُّكَ.

امرأة

لا أفكرُ الآنَ إلّا بامرأةٍ قديمةٍ.. امرأةٌ كانتْ ولا تزالُ تغتسلُ بماءِ الوردِ، ولا تمتُّ لأهل الأرض بأيّ صِلة.

سراب

أدنو منكِ، فيفاجئني السراب، لم أكن أدري أنك كثبانُ رملٍ على هيئة امرأةٍ في الصحراء.

وحدة

النهار يختبئ في الليل، حتى طلوع الفجر..

وأنا أتوارى في قلبكِ ليلاً ونهاراً.

لجوء

الكوابيس تطاردني.. هل تمنحينني اللجوء إلى أحلامكِ؟!

أمنية

هذا الكوكب المضطرب يحتاج إلى الحب والتسامح.

اختلاف

ربّ ميعاد خيرٌ من ألف صدفة!

طباعة Email