شرفات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أيلول

اللحظة الفاصلة بين الغيم والمطر، الشجر العاري المتأهّب نحو برد الشتاء.

ابتسامة مدرسية قديمة، وفيض الذكريات في حواري القرى ومقاهي المدينة.

أيلول القطاف الأخير والخوابي العتيقة، وأجمل قصص الحب في الحياة.

في أيلول، يتفتح الفلّ والياسمين والحبق على شرفتي؛ يغالب لون الرمل، ورطوبة الهواء.. تلك الكائنات الضئيلة تهوى بثّ عبيرها، كموسيقى من مذياع قديم في قرية بعيدة.

طقوس

أحدّق في الوجوه القديمة، وهي تلمع قرب الشهداء، وأرى الكريستال ينهمر على وجنتي العروس.. خيط رفيع بين دموع الحزن والفرح، الأولى تختنق في المنتصف، والثانية تنهمر حتى يجف النبع!

ذاكرة

للجرح ذاكرة، لذا يحضر الألم دائماً في ذكراه السنوية.

سباق

أمامي خيول تنهب الريح، وفي مخيلتي تتناسل الأفكار من بعضها، فكرة خلف فكرة. وأنا أعدو خلف ظلالها، أنافسها في السباق، ثم نصل معاً إلى نقطة الاختتام.

حلم

مجدداً، أصحو من الليل، وأنساكِ في الحلم..

عادةٌ سيئة، أتمنى تركها، لأرى على وجهكِ ضوء النهار.

مراحل

الحب يحلو في ثلاث مراحل: أوله؛ لحظة الخجل، ومنتصفه؛ حالات الضعف، وآخره؛ عبق الذكرى.

 

طباعة Email