»أبطالنا الميامين في ميادين المعركة زادت عزيمتهم وتصميمهم على تحرير وتطهير اليمن من الحثالة الموجودة« إنها كلمات معبرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
عندما يقولها بو خالد فهو يعنيها وبكل قوة، وهو يحذو حذو والدنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما وقف مع الكويت في محنتها عام 1990 سياسياً وعسكرياً. اليوم كأن التاريخ يعيد نفسه بحقائق مختلفة، وها هي دولة الإمارات تروي أرض اليمن بدماء شهدائها شهداء الحق، الذين يحررون اليمن من المغتصب الغاشم الذي عاث في أرضها فساداً.
رجال استشهدوا دفاعاً عن الحق والعدل ونصرة للمظلوم، وهو موقف ليس بغريب على أبناء الدولة، الذين تركوا كل شيء خلفهم لأداء واجبهم المقدس ضمن قوات التحالف العربي في عملية إعادة الأمل باليمن.
شهداء الحق لم يضحوا لدنيا ولا لسمعة ولا رياء، لكن فقط لإرضاء الله والدفاع عن أعراض المسلمين. فالشهادة في سبيل الله هي حسن الخاتمة لما لها من منزلة عظيمة عند الله عز وجل.
إنّ الذين يموتون في سبيل الله تعالى هم أحياء عندَ ربّهم يرزقون »وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ«، شهداؤنا أحياء لكننا لا نشعر بهم. إنهم هناك في جنات الخلد.. فهنيئاً لهم حسن الخاتمة، وهنيئاً لهم بهذا الشرف العظيم، شرف الشهادة وشرف الدفاع عن الوطن وشرف الدفاع عن أوطان المسلمين وأعراضهم وإعادة إعمار أوطانهم.
أسود الإمارات ماضون في مهمتهم حتى النهاية، وذلك الحادث لن يثني أبطالنا عن الهدف. اليمن سينفض شراذم الشر والظلام بعد هذه الحرب بإذن الله، وسيقف على قدميه مرة أخرى بإذن الله تعالى وبمساعدة التحالف العربي.