دهشة الفلك

ت + ت - الحجم الطبيعي

 كتابة

كل يوم أعجن حنطة اللغة، وأودعها بيت النار، لتحترق الشوائب، ويتوهج رغيف الكلمات.

تشويق

أطلت »البراجة« أي قارئة الأبراج، على الشاشة الصغيرة، لتقول لي كلاماً كبيراً: سيكون عطارد في برج القوس من الآن، ولغاية منتصف الشهر الأول من العام الجديد، لذا لن تكون هناك راحة ولا استقرار في حياتك حتى ذلك الحين.

هالني ما سمعت من توقعات »الفلكية«، وها أنا قد بدأت العيش منذ اللحظة، في حالة تشويق، واستعداد للمفاجآت المحتملة.

قلق

القلق خلف أبوابه، لا يحسن الكثير مما يفعله الآخرون، ويشغلونه غالباً في أمور لا معنى لها، لكن أكثر ما يجيده الحب، في لحظات ضئيلة، يرى الكون كله، ثم يبحث عبثاً، عن ذاته.

بين بين

الأخطاء ليست دائماً إلى مآلات سيئة، يحدث أن يكون الصواب مشوباً بالشبهات.

يقترن القول بصوابية الرؤية، بآخر يعتبرها خاطئة.

الخطأ الفادح الذي لا يغتفر، يوازيه أيضاً الصواب المطلق، الذي يشابهه في لي ذراع العقل، وكبح تحليقه في الحياة.

متوازيان

أراك على هيئة امرأة، وترينني على هيئة رجل، وتبقين كما أنت، وأبقى كما أنا.

لم يتغير شيء في الصورة، كأن الحياة تختزل في مشهد واحد وأخير.

صفاء

عند الفجر تتضح الحياة أكثر، والكلام لا غبار عليه!

 

طباعة Email