مواسم الحياة

ت + ت - الحجم الطبيعي

ظلال

ألمحُ ظلَّكِ، فأحضن الشمس. ظلُّكِ البعيدُ يجعلُ الأشواق أكثرَ رقّةً.. يا للظلالِ التي تجري في القلبِ كالينابيع.

أحبُّ العيون التي ترصدني، لأن صوري تأتي دائماً أجمل مني.

شجرة

العصافير القديمة التي لم يصطدْها أحد، هل شاهد أحدٌ نهاياتها؟

حين كنت صغيراً، كنت متيقناً ولا أزال، أنها ترافق الأشجار حتى يباسها الأخير.

الأشجار كالأمهات، تسهر على نوم العصافير، وتحنو عليها في أيام الحر والبرد. أنا الآن كما عصفور يأبى النزول عن الشجرة.

قافلة

كنا نسيرُ في قافلةٍ قديمة، بلا قمر، والأشجارُ كانت تُراقصُ هواءَ الجنوب.

وقريباً من النهر، كنت أجمعُ الغيمَ، وأعصرهُ، بينما راح أبي يشربُ الماءَ من يدي.

ليل

في آخر الليل، يبزغ الفجر سبيلاً لرحلة الشمس.

حين يتعبُ النهارُ، تهبطُ النجوم لتستمرَّ مباراةُ الزمن..

على الأرجح، نبدأ دائماً بالليل لأنه سبق البدء.

حب

لم أكتب في حياتي إلا رسالة حب واحدة، كانت من صديقي إلى حبيبته.

وما الحب؟

إنه ابتسامة شغف وحنانٍ، يتبادلها رجل وامرأة في أجمل اللحظات وأقساها.

العاشقاتُ يُؤجّلْنَ البكاءَ أحياناً كثيرة. يضعْنَ في خزائنهنَّ الدموعَ داخلَ علبٍ قربَ الأساورِ والخواتم.

 

طباعة Email