مكان الكلمات والصور

ت + ت - الحجم الطبيعي

 مفردات

أتذكّر خطابي الأول في فناء المدرسة الابتدائية، كان ثورياً بمفرداته ومعانيه، لكن لا دماء فيه ولا روائح بارود وخراب.

يشبه رسالتي الغرامية الأولى التي لم تسفر عن شيء يذكر!

أحياناً كثيرة تخونني العبارة، فيسيل دمعي على الورق.

عن الحب

- من أكثر الأشياء التي أخشى حدوثها، أن أقع في حب امرأة لا تحبني.

ربما يكون الشيء التالي والوحيد الذي يخيفني، بعد الغياب.

- هل لكم أن تخيّلتم امرأةً تتجلى في سماتها هبات الخالق العظيم، وتفيض منها ينابيع الكحل، وزهر الوجنتين، وبحّة الصوت الجارحة واللثغة الغائمة..

هل لمستم يوماً هذا الجمال؟

- الفتاة التي لم أحبّها بعد، سبيلُها الوحيدُ إلى قلبي، أنْ أحبَّها.

- حين أراها، لا أنظر، لا أسمع، لا أتكلم.. فقط، يسقطُ قلبي في قلبِها.

- الشعور الأجمل، أن ترى امرأةً جميلة، وكأنَّ شيئاً لم يكن.

إطار

لماذا تضع صورتكَ على الجدار، وأنت لا تزال حيّاً؟ ألا يشعرك ذلك بالحزن؟ ألم ترَ صورة أبيك المبتسمة، سيلاحظ حزنكَ، ولن يقوى على النسيان.

زيارة

الليلة الماضية، جاء أبي، كان في مقتبل العمر..سألني عن إخوتي، وزيتون الحقل، وشجرة اللوز التي كانت صغيرة قبل 15 عاماً، وعما إذا كانت البئر قد فاضت بماء الشتاء..ومضى.

أمنية

لهذا الليل الذي يغلّف نصف أعمارنا منذ آلاف السنين، سبيلاً إلى العشق والسهر والأرق والنعاس والنوم. باقات كثيفة من العتمة، كي لا تموت الأحلام.

 

طباعة Email