أتخيّل اليمامة

ت + ت - الحجم الطبيعي

صمت

أصمتُ، فأرى الكلمات تحلّقُ في سمائي.. أسكنُ في نفسي، فتسيل العبارات نهراً لا مصبَّ له.

نارُ الصمتِ لم تعد تجدي، بعضُها يأكلُ بعضَها الآخر.. أحتاجُ إلى كلماتٍ جمريّةٍ تشعلُ قلبَها، ليراني.

أتخيلُ اليمامة في قفص الفضاء، لكنّي سرعان ما أنتبه إلى أنني خلف السياج.. الصمتُ في البرّيةِ أجملُ من الصراخ.

موسيقى

يأتيك الحلم لينبئك بأنك لا تزال حياً.

الشوقُ وحدهُ لا يُعوّل عليه.. الألمُ هو الذي يشفي.

أغرّدُ خارجَ السربِ، ولا يسمعني أحدٌ سواكِ.

تقول الموسيقى للهواء؛ اغمرني في هواك، ثم تطلب يد العازف.

أغنية

رأيتُ الجمالَ، ولم أصدّقْ إلا حين صارَ تراباً..

لأنَّ الحياةَ أقلّ من نسمةٍ، أرعى ابتسامتي والذكريات.

الأرض

يوم الأرض؛ يوم الأجداد والآباء والأمهات والأحفاد والبيت والبيارة والخيل والليمون والتين والزيتون إلى أبد الآبدين.

وصال

* يحدث أن تلتقي عابرين يعلقون في البال بقوة، ويحدث أن تقابل أشخاصاً على مدى زمني طويل، وتشعر أنك لا تعرفهم.

* لعلّ من أهم حسنات موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه يساهم في علاج المرضى النفسيين، ولو كانت لعناصر الشفاء مفرداتها السلبية.

* من غرائب العالم الافتراضي الواقعية، أن أكثر الناس قرباً، وبخاصة الحبيبة، يراقبون سير العمل في صفحتك، عن قرب، وبصمت بليغ.

* أيتها المحبة، لا تهجري قلوب الناس، حاصري الكراهية حتى نفسها الأخير.

طباعة Email