حياة الحب والمطر

ت + ت - الحجم الطبيعي

الحبّ دائماً

لأنَّ لا يومَ معيناً للاحتفال بالحب، تتحرّر الكتابة عن معانيه من قيود الزمان والمكان، ويصبح الاحتفاء به أكثر غنىً، بأن نكتب شؤونه وشجونه في كل حين.

 هكذا وجدتني أمرّ على الذكرى السنوية المفترضة قبل أسبوعين من دون أن أشتري وروداً أو أقطفها، أو أرسم قلوباً بالكلمات خصيصاً للمناسبة العتيدة، خشية أن أحسب على المحتفلين. وبالطبع، فإن هذا الموقف النقدي، حيال «يوم العشاق» أو عيدهم، لا يعني رفضاً للفكرة طبعاً، لأنني مع حرية المعتقد والهواية والمزاج.

وعلى سيرة الحب، ويومه، أشهد أن أجدادنا كانوا ينشدونه من قلوبهم، ورحلوا بعدما تعبت قلوبهم من الغرام وأشواقه وأشواكه. وأجزم أن 99 بالمئة ممن يغنون هذه الأيام، يقولون ذلك من رؤوس شفاههم، لذا سيلعبون بعواطف البسطاء طويلاً، لأنهم سيعمّرون مديداً في اللهو بعيداً عن خضم المعاني وأثمانها الباهظة.

ولا بدّ في هذا السياق، من تحية نابعة من القلب، إلى ذكرى جميع الذين تلوّعوا بعذاب العشق، وغنوا له بعذوبة.

في خلاصة ذاك اليوم، يبتسمُ الحبيبان، وتحزنُ شتلات الوردِ الذبيحة. في هذا العيد، الأضاحي ورودٌ حمراء.

مطر

سأعزفُ للشتاءِ، وأغنّي له، لأسيلَ معهُ في جوفِ الأرضِ، وشرايين الأغصان.

إذا غنّيتُ للرياحِ، سيذهبُ صوتي سدىً..

كأنَّ السماءَ تضحكُ من قلبِها، فاغرورقتْ عيناها بالدموع..

رؤية

أنظرُ إلى الوراءِ، كلما أردتُ التقدُّمَ إلى الأمام.

الحياةُ تحتاجُ إلى حياةٍ في الأوقاتِ الصعبة.. إنها ضئيلةٌ أمام أحلامنا.

طباعة Email