ألوان دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

 في دبي، كل شيء يحدث، ويحيا، ويستمر في التجدد، طالما أن الإرادة السامية العاملة برعاية الله، تخوض غمار التحدي من أجل التنمية والرفاه والجمال والسعادة.. هكذا يتجلى الإدهاش في إبداع الفكرة وتظهيرها أمام العيون.

لا تتعدد الفصول في دبي، يكفيها فصلان في السنة، كلاهما يتماهيان مع الربيع، بما هو احتفال بالحياة وجمالياتها.

الحرارة والرطوبة هنا سحابة صيف عابرة، يمكن للناس أن يعيشوا في صيفها، في موازاة عشقهم للتمتع بشتائها.

منذ سنوات عدة مضت، لم تعد شهور الحر والرطوبة عائقاً أمام استمرار الحياة على طبيعتها، فطرق المدينة تبقى على انشغالها على مدى اليوم، وأمكنتها السياحية والترفيهية تمتلئ بضيوفها، والشواطئ الذهبية تظل مقصداً للحالمين من مختلف بقاع الأرض.

الحياة تغيرت هنا ,.. يشعر بذلك من واكب التغيرات المتسارعة شكلاً ومضموناَ على الصعد المختلفة.. المهرجانات والأحداث والفعاليات المتنوعة موزعة على أشهر السنة.. والمجتمعات المندمجة في حياة هذه المدينة، صارت أكثر تعلقاً بأسلوب عيشها الفريد.

لم تكن ضواحي دبي، قبل نحو عقدين من الزمن، إلا بضع مناطق سكنية متباعدة عن بعضها. المشهد تبدل بشكل مدهش في السنوات الأخيرة، فقد ارتسمت على كثبانها المترامية مجمعات سكنية في غاية الأناقة والرقي.

ولا تزال المساحات الرملية تتضاءل لمصلحة المسطحات الخضراء، والأشجار الدائمة الخضرة.. وليس ذلك فحسب، بل إن الزهور راحت تنشر عبقها في أجواء الصحراء، حيث تتخذ حديقة »دبي ميراكل غاردن« في منطقة »دبي لاند« شكل الأيقونة، وهي تجتذب آلافاً من الزائرين مقيمين وسائحين، إلى تصاميمها الرائعة وألوان ربيعها الفاتن.

طباعة Email