اللعب على الوتر

ت + ت - الحجم الطبيعي

سكون

الموسيقى تصدح في غرفتي وأنا ساكنٌ كأبي الهول.. وقريباً من الشرفة، تلك الشجرة تتمايلُ مع نغماتِ النسيمِ، وتدعوني إلى الرقص.

طبيعة

الليلُ هنا يمرُّ خفيفاً كنسمةٍ؛ ولا تغفو فيه العصافير..

الليلُ هناكَ يتجمّدُ في مكانه؛ يحلمُ بالنهار.

أحبُّ البردَ الحميمَ الذي يأتي بهِ الشتاءُ، أنامُ في دفئهِ هانئ العينين..

وأمقتُ الصقيعَ القادم مع عواصف غريبة، أراهُ وحشاً جليدياً لا تذيبهُ النيران.. فكيف بالقلوبِ التي من لحمٍ ودم؟!

 " تبّولة "

لا أزال أذكرها، رائحة زهور القندول الصفراء، لا يفارقني أريجها كلما استغرقت في الحنين إلى تلك الأيام الغابرة. كما لا أنسى أشواك البلان التي كانت تلسع سيقاننا، ونحن نهبط من التلة إلى ضفة الساقية.

لكن من سيصنع التبولة، أنا أم أنت أم هو؟

لا بأس علينا كنا صبية، نفعل ما نريد، وغالباً ما تركنا المهمة لشجرة الليمون وأختها الزيتونة، لينسقا المهمة مع النعناع والبقدونس والبصل الأخضر والبندورة من حديقة »الناطور«.. والملح والبرغل وزيت الزيتون من كوخه الصغير.

حياة

كلّما أشعرُ بأن الحياةَ تضيقُ، أمشي على رصيفٍ يؤدّي إلى الهواء، ثم ألوذُ بنفسي إلى سريرٍ على جذعِ شجرةٍ، وأغنّي حروفاً بيضاء.

أقوال  " مأسورة "

-ليسَ لكلّ سؤالٍ جواب، وإلّا كانت الأسئلة قد انتهت.

-البخل باهظ الثمن، كالكرم تماماً.

-لا معنى للحياة، من دون العتمة والنسيان.

-من غير المفيدِ لقلبكَ وعقلكَ، أن تُحبَّ امرأةً لا تُحبُّكَ. مؤلمٌ كثيراً، ومتعبٌ جداً، أن تعشقي رجلاً، لا يعيرُكِ اهتماماً!

-أحبُّكِ كأنّي أحِبُّ الحَيَاة.

طباعة Email