كل عام والإمارات أجمل

ت + ت - الحجم الطبيعي

 يستحق هذا الوطن معايدة خاصة، نابعة من القلب، لدخوله واثق الخطى إلى العام الجديد. فهذه الدولة الفتية الناضجة، تتطلع دائماً بحكمة قيادتها وتصميمها، إلى إنجازات تنموية جديدة ونوعية، تضاف إلى التراكم المتوالي منذ سنوات في تسارع النمو العمراني، وتعميم الخدمات الذكية في المرافق والإدارات الحكومية والخاصة، وإرساء مفهوم السعادة لدى أهل هذه الأرض والمقيمين عليها.

ولعل الاحتفالات بليلة رأس السنة التي تنوعت وشملت مختلف أنحاء الإمارات، وبخاصة منها الأمسية المهرجانية المهيبة في منطقة برج خليفة وسط مدينة دبي، والحضور المليوني الذي توافد إليها من المواطنين والمقيمين، والزائرين، تعبّر بشكل جليّ عن مدى رسوخ السمعة السياحية العالمية، لهذه البلاد بفضل نعمة الأمن والأمان والعيش الكريم، بحيث يندهش الزائر، وهو يشهد الفعاليات الجماهيرية الحاشدة تمر بسلام من دون أن تعكر بهجتها شوائب تذكر.

ما يلفت أكثر كثافة الخيارات المطروحة على المقيمين والسياح، من حفلات فنية في قاعات الفنادق وعلى مسارح في الهواء الطلق، إضافة إلى الرحلات البحرية والصحراوية.. وهي فعاليات لم تقتصر على مدن وفنادق محددة في الدولة، فأنّ كنتَ، ستشاهد إعلانات ترويجية في الصحف واللوحات على جنبات الشوارع، تدعوك إلى هذا المكان أو ذاك، ومع ذلك كان كثيرون يعانون من صعوبة في الحجز، أو الوصول إلى مبتغاهم نظراً للزحام، الذي وإن كان مرهقاً للبعض، إلا أنه أبهج النفوس لما يتمتع به هذا المكان من جاذبية وحب، لدى مختلف شعوب المعمورة.

خلاصة القول، إن المتابع لمسيرة التنمية في دولة الإمارات، يرى في احتفالات استقبال العام الميلادي الجديد في أرجائها، واجتذابها السياح من جهات الأرض الأربع، دلالة ساطعة على حجم نهضتها وتطورها الحضاري، وأرقامها القياسية في العمران والثقافة والفنون والتنمية البيئية والتعليمية والصحية وخدمات البنية التحتية الراقية.

كل عام ودولة الإمارات أجمل..

طباعة Email