في مهبّ الشجون

ت + ت - الحجم الطبيعي

شجرة

مذ وضعتها بذرةً في حوض الشرفة، أنتظرها بلهفة لتسمو بجذعها وأغصانها، وها هي تفعل، أسقيها ماءً وحناناً، فتنتعش، وتبتسم لي بأوراقها الخضراء، وأنا أغتبط في سرّي، وأشكر الله.

إصرار

أحبُّ الحياةَ أكثر، عندما تصفعني مشاهدُ الكراهية.

أقولُ لفتاةٍ غضّت الطرفَ عنّي: الويل لي كم أحبّكِ!

أزرعُ النباتات على الشرفةِ، وألوّنها بالماءِ الذي لا لونَ له، بينما تندلعُ الحرائقُ في أشجار الذاكرة.

حداثة

أتكتب الشعر عن جمالها؟

لـن تسمـعك.. فهي لا تزال تحت تأثير تخدير جراحة التجميل!

خداع

وممّا ابتُليَ به الحبُّ، أن تقولَ امرأةٌ لرجلٍ: أحبكَ.. لتمتطي ظهره!

عالم  "دبق"

العالم الدبق حمّال أوجه، ربما يكون مصنوعاً من العسل والقطر، أو من سائل تفرزه الأشجار، كان يعلق على أيدينا الطرية، ونحن نتسلق جذوعها لنقطف الثمار، أو عالماً من الحلوى الذائبة تحت حرارة الشمس.

والعالم الـدبق أيضاً، فــئة مـن الناس يقــومون بزيارات من غير موعد، ويتدخلون في شؤون الآخرين، ويبدون آراءهم في أمور لا تمت إليهم بصلة!

مفارقات

شركات السلاح والتبغ والتجميل، إمبراطوريات لا تعرف الرحمة تحصد الثروات والقلوب والأرواح!

طباعة Email