قاموس الأشواق

ت + ت - الحجم الطبيعي

أمل

في العيش، لا بدّ من أمل وحب وشوق، حالات شعورية، هي النافذة نحو أيّ شيء، والحافز للعمل، والكلام، والصمت البليغ أيضاً.

المفعمونَ بالغرامِ، لا سبيلَ لديهم للنجاة.. هكذا تقصّ امرأةٌ، على مسامعِ القمر، حكايتها مع حطّابِ الغابة.

حيرة

يحدث أن لا تريد فعل شيء، أن لا تحسّ بأي شيء، أن لا تقدر على الحب أو الحقد، يحدث أن لا تلمس وجودك حتى، أو أن ترى ما حولك..

أن تُحبّ امرأة لا تحبك، لا تيأس، ولا تحزن، لأنك أصلاً لم تخسر أحداً..

حين يفيض منّا الحب، كما اللّاحب، لا نجد ملاذاً آخر، غير أننا نعجز عن البوح.

لو أن الأمر بيدي، آه.. لو كان الأمر بيدي.

حالة

الحبُّ عليلٌ كثيراً، وحيدٌ في سرّه، لا ينبسُ ببنتِ شفةٍ، لكنه يومئ للوردة على الشرفة أن ترسل قليلاً من العبير ليشفى.

الرجالُ منشغلون في الحروبِ، والنساءُ يذوينَ من القهر.

حكاية

ما أجمل الحب القديم، تحت زيتونة وارفة الظلال، أو في حقل قمح عالي الموج، أو في أحضان دالية تنام على الصخور، أو على شاطئ لم تطأه الطيور. لن تجد مثيلاً لحبيبتك الأولى، التي ترى في قلبكَ ويديكَ ثروة حنانٍ لا تنضب.. لن تعثر على ما يضاهي جمال روحها الخالد.

 رحلة

لم تتغير الطريق، إلى شاطئ بحر العرب، والجبال لا تزال صمّاء. أصداء الأصوات الطالعة من المرتفعات الحجرية السوداء العتيقة، تمتزج بهدير الموج العالي الآتي من أعماق المحيط.

هواءٌ خفيفٌ يعبرُ فوقَ المياهِ إلى الجزيرةِ الساهرة، يُداعبُ وجهَها، وأنا أطيرُ من الغيرةِ، من الغبطة.. النساء قطرات ماء في صحراء الحياة.

طباعة Email