القلب إن حكى

ت + ت - الحجم الطبيعي

غاردينيا

بعد انتظار طويل، فتحت الغاردينيا قلبَها. أزهرت البيضاء أمام ناظريَّ، تحررت من ردائها الأخضر، وصارت تتفتح بتلةً إثر بتلةٍ، كأنما كنت أشاهد شريطاً سينمائياً.

سقيتها فرح الماء، ودعوتُ زهرتين لتبادل العطر مع شاي المساء.

الغاردينيا تفوحُ إليَّ بمواويل عبيرها، وأنا أنصتُ بصمتٍ للنغمات الصارخة، بينما «عطر الليل» تذرفُ دموعاً على اللحنِ الذي لم يأتِ بعد.

في غيابكِ، ذابَت الغاردينيا في رائحتكِ، واختفت..

أفكار عاطفية

- لستُ على عجلةٍ من قلبي، الحبُّ يأتي نسيماً، فيما الرغبةُ تشبهُ ريحاً فجائيةً، لا تلبثُ أن تنحني أمام عرش الروح.

- القلبُ بالقلبِ.. إذا أحببتني سأحبُّكِ، وإذا لم تحبيني، لن أحبَّكِ.

- سأفترضُ أنكِ نجمةٌ، وأطلبُ يدَكِ من القمر، وتكون وليّة ضوئه الشمس، شاهدةً على التماع العيون.

حياة

حينما يفتحُ الصباحُ عينيه، ويبدأُ رحلةَ النهارِ، أغفو، لأحلمَ بالشمسِ.. وبها، إذا أرادت إلى ذلك سبيلاً.

أخطاء شائعة

يقال: سقط من عيني.. في دلالة على حكم قاسٍ حيال شخص مارس فعلاً شائناً.

أليس ما يسقط من العيون هي الدموع فرحاً أو حزناً؟

أليس ذلك حدثاً جللاً بعينه..؟

نشر الغسيل على الهواء وتحت الشمس، عبارة نظيفة تقنياً ونفسياً، من ألصق فيها هذه الصفة المشتبه بها..

ألا يمكن استخدام مصطلح آخر، إذا كنا نريد الإشارة إلى أشياء تشي بالخطأ أو الفضيحة؟!

فيسبوكيات

أكتبُ بعرقِ أفكاري، ولا أكتبُ للرأي العام أو الجمهور الواسع..

أكتبُ حتى أُحَبّ أو لا أُحَبّ، لذا تأتي كلُّ «علامة إعجاب» على ما أدوّنهُ، صافيةً، أي خالية من أية شوائب، وتعبّر عن واقع الحال..

ينبغي أن نضع علامة الإعجاب على «لايك» المجردة من المؤثرات النفسية والأيديولوجيات والعصبيات..

طباعة Email