أبيض وأسود

ت + ت - الحجم الطبيعي

رؤية

ظلالُ الابتسامةِ، ربما تأتي من أمكنةٍ مظلمةٍ، وتكون أكثر لمعاناً من الشمس.

كسرُ الجليدِ بين المحبين، ذوبانٌ عشقٍ في نهرٍ لا ضفافَ لهُ.

قلب

كلما ازدادَ حبّي، اتّسع قلبُها..

كلما فكرتُ أن امرأةً ستخطفُ قلبي، ينتابه خوفٌ وقلقٌ.. كأنّي به يتساءل، كيف سيمكنه العيش من دوني؟

يا لهذا القلب؟

لكثرة ما هو صغير، لكثرة ما يمتلئ بالذكاء.

مفارقات

حسناءٌ تذيعُ حالةََ الطقسِ، ولا تشعرُ بالحرّ أو البرد..

مذيعةٌ تتلو أخبارَ الحروبِ والموتِ والدمار، ولا يرفُّ لها جفنٌ..

عارضةٌ نحيلةٌ لا تُعر بالاً للفساتين التي تتبدّل على جسدها كشريطٍ مصوّر.

لوحة

في هذه المرأةِ، كل ما يخطرُ على البال، حتى أحلامها، تمر من أمام عينيّ.

سأراوغُ الليلَ، وأكتبُ لها على عتمته كلاماً بقطرات ندى لا يراها النهار.

وفجراً، قبل أن تهربَ عيونُ الليلِ من ضوءِ الصباح.. سأرسمها، وأجعلها تنامُ على كتفي، بينما أذهبُ إلى حلمٍ بعيد.

تجارب

على تلك المرتفعات البعيدة، حفرنا تحت الثلوج، وجعلنا أجسادنا أسرّةً، وأقفلنا سحّاب الفراش جيداً حتى لا ينفذ الصقيع إلى أنوفنا وآذاننا.

كانت الشمس تغربُ وتشرقُ، ولا ندري من أيّة جهة تروح وتجيء.. ربما لا بوصلة بإمكانها رصد الجهات في ذلك الوعر.

خير وشر

الإنسانُ حيوانٌ ناطقٌ.. هكذا كان يقال لنا ونحن صغار. وتثبتت هذه النظرية في تجارب الشعوب عبر التاريخ، مثلما تأكدت للناس في وقائع زمننا الراهن. إذ يمكن أن يكون هذا الإنسان، عاقلاً ولطيفاً ومفيداً لبني قومه وسائر الكائنات الأخرى، كالحيوانات الأليفة.. كما يمكنه أن يكون، غرائزياً وشرساً وعدوانياً، كالحيوانات المفترسة والطيور الكاسرة.

طباعة Email