على ضوءٍ وعتمة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أنوثة

الأنوثة في مفردات اللغة، أثبتت تفوقها حضوراً وتأثيراً ضمن سيرورة الحياة، متمثلةً في عناصر كونية أساسية..

وتتجلى هذه السطوة في المقارنة بين الحياة والموت، الولادة والغياب، الطمأنينة والقلق، الشمس والقمر، الحرية والاستعباد، النار والرماد، المحبة والحقد، الحقيقة والخيال، وإلى آخر المعزوفة الأنثوية التي تزخر بالعطاء والجمال.

فراشة

كان الزمن يمر بطيئاً فوق مدينة الورد، وكانت الغيوم تهطل ندىً.. راحت الفراشة تبحث عن أثر لها، فعثرت على اسمها محفوراً على بتلةٍ، أفاقت للتو من غفوتها الصغيرة.

قراءة

بسطتْ يديها وقالت: ألن تكشفَ لي خطوط غدي؟

نظرتُ إليها مليّاً، ثم قرأتُ لها سرّ يدي.

حوار

قالت الشجرة للوردة: أنثري عليّ نسيم رائحتك الطيبة.. فأجابتها الوردة: مدي ظلالك فوقي أكثر، سيغمرك أريجي حتى الارتواء.

تخيّل

أتخيّل لو أن الكلمات التي نطق بها البشر، وصرخات الحزن والفرح المنطلقة من الأفواه، منذ بدء الخليقة، كانت من معدن أو غبار.. أغلب الظن أن الفضاء كان سيضيق بنجوم وكواكب من لحم ودم، تتقن الضحك والبكاء.

عالم

شعوب العالم الافتراضي ينقصهم الكثير.. الأكل والشراب، ومواكب الفرح والحزن، وليس من يحتفي بأعراسهم ومآتمهم.

محبة

يا أبناء الشمس الذين تستظلون السماء، لو كان بإمكاني أن أسابق الرصاصات المنطلقة إلى أجسادكم، وأزيحها عنكم لتنفجر غيظاً في الهواء.

ندم

حين يأتي من الباب لا تلمسْهُ، بل دعهُ يخرج بسرعة من النافذة..

هذا الندمُ، أكبر سارق للوقت.

طباعة Email