لا يكاد يمضي أسبوع على مدار فصول السنة، إلا ويحلّ فيه أشخاصٌ من نجوم الفن والأدب والاقتصاد والعلوم في العالم، ضيوفاً على دبي، هذه الإمارة السعيدة، التي تترك في نفوسهم مشاعر جمة، تكتنفها الأسئلة النابعة من نفوس منشرحة بهذا الازدهار المدهش.
قبل أيام، قصد المدينة النجم الأميركي جون ترافولتا، سفيراً لشركة طيران كوانتاس الأسترالية، في رحلة ترويجية تستمر أسبوعاً، و ترافقه خلالها عائلته، وكان مبتسماً وودوداً خلال لقائه الإعلاميين في أحد فنادق جزيرة النخلة، المعلم السياحي الأبرز في دبي.
لم يكن ترافولتا متعثراً في مواعيده، خلافاً لنجوم كثيرين في الشرق والغرب، ومنهم من يكون قد "فقس" من البيضة حديثاً. فالرجل حضر إلى القاعة في التوقيت المحدد، مما ترك علامات الدهشة، الإيجابية طبعاً، على وجوه الحضور.
في المؤتمر الذي أطل فيه النجم الأميركي، قال: " منذ 10 سنوات، كنت أخطط لزيارة هذه المدينة، وقد سنحت لي الفرصة الآن"، وكشف أمام الحضور عن أنه سيمضي أسبوعاً، يكتشف خلاله المعالم السياحية والثقافية، ويستمتع بالضيافة العربية، والارتحال نحو الصحراء وركوب الجمال. كما أشار إلى أن المدى الجغرافي للمدينة وهندستها الرائعة ملائمان جداً لتصوير الأفلام السينمائية.
طبعاً، حين يتحدث نجم بهذه الشهرة عن دبي ومميزاتها كمدينة مستقبلية بلا حدود، لا يمارس مديحاً كونه يحلّ في ربوعها، وباستطاعته أن يشكر بجمل مقتضبة ودبلوماسية، لكن هذه الاستفاضة التي تحدث بها، وهو القادم في مهمة ترويجية محددة، إنما يظهر تأثره الحقيقي بما شاهدته عيناه، ولمسته نفسه في هذا المكان الذي يعد من الأكثر أماناً وطمأنينة وتقدماً في العالم.