صخرة:

منذ الأزل، وعلى غير انقطاع، تتكسرُ الأمواج وتتشظى على أعتابها الدهرية، فيما وجهها المملوء بالشقوق والجراح، باقٍ في اتجاه الأفق، مبتسماً للبحر البعيد.

تكوين:

نقطةً بعد نقطة، يهبط الليلُ بنقاطه السوداء، فتتجمع العتمة في الظلمة الحالكة، وتمضي في السكون.. خيطاً بعد خيط، يصعدُ الفجرُ بخيوطه البيضاء، فتنشر الشمس نورها، ضوءاً في السماء.

نقد:

يستفزني عجزي عن الوصول إلى كلمات مناسبة، لوصف ما أحسّ به حيال أصوات "تسرح" و"تمرح" في ميادين الصحافة والسياسة والغناء.

الخير والشر:

مثلما يستحيل العيش من دون الخير، لا يمكننا ببساطة تفادي الشر.. إنهما سمتان متلازمتان في السلوك البشري. وكتب على الإنسان وسائر الكائنات الأخرى على هذه الأرض، أن يسلّموا بوجودهما متجاورتين ومتنافرتين، في الأمكنة كلها منذ الأزل، وإلى الأبد.

نصيحة:

لتكف الشمس عن التباهي بمناجاة الناس لها، في أوقات الحر والبرد.. أما شادية فعليها أن تعود إلى الغناء مجدداً، لكن أن تعدل أغنيتها الشهيرة "قولوا لعين الشمس ما تحماشي"، لتطلب ذلك من نجم عملاق اكتشف حديثاً، يعادل وزنه 320 شمساً، ويضيء 10 ملايين مرة أكثر من الشمس.

سياسة:

شجرة الوطن كشجرة العائلة، يمكنها الصبر على الجوع والعطش، لكن أغصانها تتقصّف ويتلاشى اخضرارها، إذا لم ترتوِ حناناً من أبنائها، وتمتلئ هواء نقياً.

تيقنت أخيراً، أن السياسة في بلاد العرب عمل سهل جداً، يمكن أن يمارسه الجاهل والمثقّف، على حدّ سواء، وينال كل منهما نصيبه من الإعلام والتابعين.

 

خلاصة:

يقول الناس: مسك الختام، ويبتسمون.. أما أنا، فلم أجد مبرراً لهذه الكلمة يوماً...